دمشق – سوكة نيوز
اجتمعت الهيئة السورية للطاقة الذرية ووزارة إدارة الطوارئ والكوارث بدمشق يوم الاثنين الماضي، بتاريخ 9 آذار 2026، باجتماع تنسيقي مهم. الهدف الأساسي من هالاجتماع كان تقوية جاهزية سوريا الوطنية وقدرتها على الاستجابة لأي حوادث إشعاعية أو نووية ممكن تصير بالبلد، وهاد الشي بيجي ضمن إطار تعزيز الأمن والسلامة العامة.
خلال النقاشات اللي صارت بمقر الهيئة، راجع الطرفين بدقة الآليات الموجودة حالياً للإنذار المبكر، وبحثوا عن طرق جديدة ومبتكرة لحتى يطبقوا إجراءات استجابة أسرع وأكثر فعالية. وكان في تركيز كبير على ضرورة تقوية التنسيق والتعاون بين كل الجهات الحكومية المعنية، لحتى يضمنوا طريقة شغل موحدة ومنظمة وفعالة وقت ما بتصير أي حالة طوارئ، وهاد الشي بيضمن استجابة متكاملة.
وكمان، ناقش الاجتماع الحاجة الملحة لوضع وتصميم وتنفيذ تمارين تدريبية شاملة وبرامج محاكاة متخصصة، خصوصي لسيناريوهات الطوارئ الإشعاعية المحتملة. وحكوا كمان عن الإجراءات اللازمة اللي بتساعد بتقوية خبرة وقدرات فرق الاستجابة المتخصصة وتأهيلها بشكل أفضل. ومن أهم النقاط اللي انطرحت وانحكت كان في خطط لتوسيع نطاق شبكة الإنذار المبكر الوطنية، وهاد الشي بيشمل ربطها بأنظمة متطورة وحديثة لمراقبة الإشعاع، لحتى تقدر تقدم معلومات دقيقة وموثوقة وبوقتها عن أي تغيرات إشعاعية.
أكدت الهيئة والوزارة على أهمية هالخطوات لتعزيز القدرة الوطنية على التعامل مع أي تهديدات إشعاعية أو نووية. حضر الاجتماع مسؤولين كبار من الطرفين، منن المدير العام لهيئة الطاقة الذرية، الدكتور مضر العكلة، ومساعد وزير إدارة الطوارئ والكوارث، الأستاذ أحمد قزيز، إضافة لعدد من الاختصاصيين والخبراء التانيين بمجال السلامة النووية وإدارة الأزمات. هالنقاشات تعتبر جزء أساسي ومحوري من الجهود المستمرة اللي عم تبذلها الوزارة لحتى تبني نظام إنذار مبكر قوي ومتعدد القطاعات. هاد النظام مصمم خصيصاً لحتى يخفف من مخاطر الكوارث ويحسن الجاهزية العامة بشكل كبير، من خلال جمع البيانات وتحليلها بشكل منهجي، ونشر التحذيرات بشكل سريع، وتنفيذ إجراءات استجابة منسقة وفعالة بكل المستويات.