دمشق – سوكة نيوز
الدكتور محمد العصيري، رئيس الجمعية الفلكية السورية وعضو اللجنة الوطنية لرصد الأهلّة، صرح إنو الهلال ولد فجر اليوم الخميس 19 آذار، وراح يغرب بعد الشمس بحوالي 35 دقيقة. هاد الشي بيعطي فرصة كبيرة لرؤية الهلال عن طريق التلسكوبات.
وأوضح العصيري إنو إذا تعذرت الرؤية بسبب الجو، رح يعتمدوا على رؤية دول الجوار. وإذا تأكدت الرؤية، بكون يوم الجمعة هو أول أيام شهر شوال وأول أيام عيد الفطر.
اللجنة الوطنية لرصد الأهلة كانت دعت السوريين بكل المحافظات يوم الأربعاء، ليتحروا هلال شهر شوال للعام الهجري 1447 عند غروب شمس اليوم الخميس.
وطالبت اللجنة أي شخص بيقدر يشوف الهلال بالعين المجردة أو بأي وسيلة مساعدة معتبرة شرعاً، إنو يبلغ أقرب محكمة شرعية أو لجنة رصد معتمدة بمنطقتو، أو يتواصل مع اللجنة الوطنية مباشرة عن طريق الأرقام 0116664128 أو الفاكس 0116661271.
وأكدت اللجنة إنها جهزت فرق ميدانية من المختصين بالشرع والفلك، من الجمعية الفلكية السورية، بمواقع الرصد المعتمدة. رح تبلش هي الفرق شغلها مساء اليوم الخميس، وبعد ما تتأكد من نتائج الرصد رح يصدر البيان الرسمي لتحديد أول أيام شوال وأول أيام عيد الفطر.
من جهتا، وزارة الأوقاف حددت مواعيد صلاة العيد، يلي رح تقام الساعة سبعة الصبح بأول أيام شهر شوال بكل المحافظات، ما عدا المحافظات الشرقية متل دير الزور، الحسكة، والرقة، يلي رح تقام فيها الصلاة الساعة 6:50 الصبح.
الأوقاف كمان حددت 108 ساحات بجميع المحافظات لإقامة صلاة العيد، وسمّت الأئمة والخطباء لهي المصليات. وإذا نزلت مطر، رح تنتقل صلاة العيد من الساحات للمساجد القريبة.
هاد العيد بيجي بظل ظروف اقتصادية صعبة كتير عم يعيشها السوريين، مع غلاء بالمواد الغذائية، خصوصاً الخضروات، وارتفاع بأسعار الألبسة، يلي سوقها بينشط عادة قبل الأعياد.
الأسواق شهدت إقبال أقل من المعتاد خلال شهر رمضان هاد، بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع دخل أغلب السوريين. جولات ميدانية لمراسلي عنب بلدي بالمحافظات كشفت عن فروقات كبيرة بأسعار الأصناف بين محافظة وتانية، وحتى بين سوق وسوق بنفس المحافظة. التفسيرات بتختلف بين ارتفاع تكاليف الإنتاج وتأثير العرض والطلب، وهاد الشي بيطرح تساؤلات عن غياب الرقابة وضرورة تفعيلها.
أصحاب المحلات يلي حاكتهم عنب بلدي، أرجعوا ارتفاع الأسعار لزيادة تكاليف المواد الأساسية متل الطحين والسكر والزيوت، إضافة لتكاليف النقل والطاقة. وأشاروا كمان لضعف القدرة الشرائية للمواطنين والواقع المعيشي الصعب يلي أثر على حجم المبيعات، رغم وفرة الأصناف وتنوعها، وهاد بيزيد الأعباء المالية على المنتج وبيتقل كاهل المستهلك.
المواطنين يلي حاكوا عنب بلدي طالبوا بتفعيل آليات الرقابة عن طريق قوانين فعالة لمراقبة الأسعار وضبط الأسواق وحماية المستهلك، وأكدوا إنو ارتفاع الأسعار سببو استغلال بعض التجار لزيادة الطلب على الحلويات برمضان. وبعضهم أشار لوجود حالات غش ببعض الأسواق، حيث بيعرضوا قطع مصنعة بجودة عالية على الواجهات، بينما القطع يلي بتنباع جوا المحل بتكون أصغر حجماً وأقل حشوة.