دمشق – سوكة نيوز
يوم الاثنين، انطلقت سبع صواريخ من بلدة ربيعة العراقية، وراحت باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية موجودة بشمال شرق سوريا. هالشي بيعتبر أول هجوم عابر للحدود بيستهدف القوات الأمريكية بسوريا، وهاد من وقت ما بلشت الحملة العسكرية المشتركة بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران.
الحادثة هي بتأكد إنو الصراع بالمنطقة عم يتوسع وعم ياخد أبعاد جديدة، خصوصاً بعد ما شافت المنطقة تصعيد كبير بالتوترات. بعد ما انطلقت الصواريخ، قوات الأمن قدرت تضبط منصة إطلاق صواريخ كانت راكبة على شاحنة محروقة. هادي المنصة لقوها بمنطقة ربيعة، اللي هي غرب مدينة الموصل العراقية. السلطات المعنية بتعتقد إنو هادي المنصة هي اللي انطلقت منها الصواريخ اللي استهدفت قاعدة الرميلان الأمريكية بسوريا.
هالعملية بتورجي إنو في تصعيد خطير بالصراع اللي عم بيصير بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. هاد الصراع اللي بلش من فترة، شفنا فيه قبل هيك ردود فعل كتيرة من طهران، كانت عم تستهدف إسرائيل وبعض دول الخليج العربي اللي فيها قواعد ومنشآت عسكرية أمريكية. وكمان، شفنا هجمات إسرائيلية جديدة صارت بلبنان، وهاد الشي إجا بعد ما صار في إطلاق نار عابر للحدود من مليشيا حزب الله، اللي بتعرف إنها مدعومة من إيران.
الوضع الأمني بالمنطقة عم يزداد تعقيد وتوتر، وهيك هجمات بتأكد إنو الصراع ما عم يضل محصور بمكان واحد، بل عم ينتشر وعم يستهدف أطراف جديدة. القوات الأمريكية المتمركزة بسوريا صارت هدف مباشر لهيك عمليات، وهاد بيعكس حجم التوترات اللي عم بتصير بين الأطراف المختلفة. الحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران عم تخلق نوع من ردود الفعل اللي ممكن تكون متوقعة أو غير متوقعة، وهاد الهجوم الأخير هو واحد من هي الردود اللي بتزيد من تعقيد المشهد الأمني بالمنطقة ككل. الأطراف المتنازعة عم تحاول توسع نطاق عملياتها، وهاد الشي بيشكل خطر كبير على استقرار المنطقة كلها وبيخلي القلق يزيد من إنو هالاشتباكات ممكن تتطور لأشياء أكبر وأخطر، خصوصاً مع استمرار الحملات العسكرية والردود المتبادلة بين كل الأطراف.