دمشق – سوكة نيوز
في تاريخ 14 نيسان سنة 2018، شهدت سوريا عملية عسكرية واسعة نفذتها الولايات المتحدة وحلفائها. هاي الضربة الصاروخية الكبيرة استهدفت تلات مواقع رئيسية، وكانت بتعتبر المرة التانية اللي بيشن فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوم عسكري مباشر ضد سوريا خلال فترة قصيرة. هالشي ورجى تصعيد كبير بالوضع بهديك الأيام.
الهجوم الصاروخي اللي صار بهاد التاريخ، ركز على تلات أهداف محددة بعناية. الهدف الأول كان مختبر أبحاث مهم بمدينة دمشق، ويلي قالوا إنو مرتبط بإنتاج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية. أما الهدف التاني فكان مستودع كبير بيحتوي على أسلحة كيميائية بمنطقة حمص، وهاد المستودع كان إلو أهمية استراتيجية. والهدف التالت كان كمان مستودع تاني قريب من حمص، بيستخدم لتصنيع الأسلحة وكمركز قيادة وتحكم بالعمليات. هالأهداف كانت كلها ضمن إطار الحملة اللي وصفت وقتها بالحرب ضد نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
الصور والفيديوهات اللي انتشرت بشكل واسع بعد الهجوم، ورجت بشكل واضح لحظات إطلاق الصواريخ وهيي عم تتجه نحو العاصمة دمشق. بنفس الوقت، الدفاعات الجوية السورية كانت بقمة جاهزيتها وعم تحاول تتصدى لهي الصواريخ. وفعلاً، تم الإعلان عن إنو الدفاعات الجوية قدرت تعترض 13 صاروخ من الصواريخ اللي انطلقت باتجاه الأراضي السورية، وهالشي بيعكس مدى المواجهة اللي صارت بالسما بهديك الليلة.
هالعملية العسكرية ما كانت مجرد ضربة عابرة، بالعكس، كانت إشارة قوية لتصاعد التوتر والتدخلات الخارجية بالصراع السوري بهديك المرحلة. الولايات المتحدة وحلفائها برروا هي الضربات على إنها رد على استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية، بينما الحكومة السورية وقتها أدانت الهجوم بشدة واعتبرتو انتهاك صريح لسيادتها. هي المواجهة العسكرية اللي صارت بين الأطراف المختلفة، خلت الأنظار كلها تتجه لسوريا، وخلت العالم كلو يراقب التطورات بقلق كبير. هالضربات الصاروخية تركت كتير تساؤلات مفتوحة عن مستقبل الصراع، وعن تأثير التدخلات الدولية على مصير البلد والمنطقة ككل.