السقيلبية – سوكة نيوز
تعرضت مدينة السقيلبية، اللي غالبية سكانها مسيحيين وموجودة بمحافظة حماة بوسط سوريا، لهجمات طائفية واسعة أدت لأضرار كبيرة بالممتلكات. بدأت الأحداث بعد خلاف صار بين شخص من السقيلبية وواحد تاني من بلدة قلعة المضيق السنية القريبة. بعد هالخلاف، دخلت مجموعات كبيرة من الرجال على دراجات نارية من قلعة المضيق على السقيلبية، وهاجموا المحلات والبيوت والسيارات، وهالشي سبب رعب وذعر كبير بين الأهالي.
شهود عيان وصفوا المحلات اللي مليانة رصاص ومحاولات لحرق البيوت. قوات الحكومة تدخلت وجابت تعزيزات عشان توقف العنف، ويوم السبت الماضي، خرج مئات من أهالي السقيلبية بمسيرة، طالبوا فيها بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات وأعلنوا عن إضراب عام لحتى يتعاقبوا الجناة.
تصاعد العنف ضد الأقليات
هالحادثة بتعتبر حلقة جديدة بسلسلة الهجمات اللي عم تستهدف الأقلية المسيحية بسوريا، واللي كتير منهم اضطروا يتركوا البلد من وقت ما بدأ الصراع قبل 15 سنة. من بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد بشهر كانون الأول من عام 2024، عم تتعرض الأقليات مثل العلويين والدروز والمسيحيين لهجمات من مسلحين موالين للحكام الإسلاميين الجداد.
مع إنو حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرع بسوريا أعلنت عن إدانتها لهيك هجمات، بس كتير ناس عم يتهموها بالتقاعس أو بعدم القدرة على ضبط الجماعات المسلحة. كمان، في غضب متزايد بين السوريين بسبب قرار حظر استهلاك الكحول بدمشق، وهالشي عم يأثر بشكل خاص على الأحياء المسيحية المعروفة بمطاعمها وحاناتها.
المسيحيين، اللي كانوا يشكلوا حوالي 10% من سكان سوريا قبل الحرب، كانوا يتمتعوا بحرية العبادة تحت حكم حكومة الأسد. بس وضعهم ساء بشكل كبير، خصوصاً بعد تفجير انتحاري صار بكنيسة برا دمشق وقضى فيه 25 شخص.