Table of Contents
السقيلبية – سوكة نيوز
هجمات طائفية عنيفة صارت مؤخراً بمدينة السقيلبية، اللي هي بلدة مسيحية أغلب سكانها موجودة بمحافظة حماة بوسط سوريا. هالاعتداءات، اللي خلت يصير أضرار كتير كبيرة ببيوت و محلات و سيارات، بلشت بعد خلاف صغير بين شب من السقيلبية وواحد من قلعة المضيق، اللي هي بلدة سنية قريبة.
تفاصيل الهجوم والخسائر
بعد الخناقة الأولانية، كتير شباب راكبين موتوسيكلات من قلعة المضيق، حسب ما عم يقولوا، هاجموا السقيلبية وضلوا يهجموا ساعات طويلة. الأهالي حكوا عن الخوف الكبير اللي عاشوه وتدمير ممتلكاتهم. مثلاً، محل تياب ليان دوير، اللي هو محل لبيع الألبسة، انضرب بالرصاص بشكل كبير، وبيت نافع النادر انحرق جزء كبير منه بعد ما اقتحموه المهاجمين.
القوات الحكومية تدخلت بالنهاية، وبعتت تعزيزات عسكرية عالسقيلبية لتهدي الوضع وتسيطر عليه. رداً على هالهجمات، مئات من الأهالي نزلوا عالشوارع يوم السبت، وطالبوا بمحاسبة اللي عملوا هالشي، وعملوا إضراب عام لحتى تتحقق العدالة وينال المجرمين عقابهم.
تصاعد العنف ضد الأقليات
المقال بيوضح إنو في نمط أوسع لزيادة الهجمات ضد الأقليات بسوريا، ومنهم العلويين والدروز والمسيحيين، من وقت ما انشال بشار الأسد بشهر كانون الأول عام 2024. هالاعتداءات عم تنسب لمسلحين موالين للحكام الإسلاميين الجداد بالبلد.
بينما حكومة الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع أدانت هيك أفعال، بس عم تتهم إنها عم تغض النظر عن هالعنف أو إنها مو قادرة تسيطر على الفصائل المسلحة اللي عم تحاول تدمجها ضمن تشكيلاتها. هالشي بيخلي الوضع كتير معقد و صعب.
قضايا إضافية وتدهور الأوضاع
النزاع كمان بيلمس قضايا تانية مهمة، متل قرار منع شرب الكحول بدمشق مؤخراً، واللي عم يأثر بشكل خاص على الأحياء المسيحية المعروفة بمطاعمها وحاناتها. المسيحيين، اللي كانوا بيشكلوا تقريباً 10% من سكان سوريا قبل الحرب اللي كان عددهم 23 مليون نسمة، كانوا زمان يتمتعوا بحرية دينية كبيرة تحت حكم حكومة الأسد.
بس وضعهم صار أسوأ بكتير، خصوصاً بعد تفجير انتحاري بكنيسة برا دمشق بشهر حزيران، اللي قضى فيه 25 شخص وجرح عشرات. هالتطورات كلها بتأكد على التدهور الأمني والاجتماعي اللي عم تعيشه البلاد، وبتزيد من مخاوف الأقليات على مستقبلها.