دمشق – سوكة نيوز
أكدت نقابة المعلمين بسوريا إنو صدور المرسومين رقم 67 و 68، يلي بيحكوا عن تحسين الرواتب والأجور، بيورجي قديش الدولة حريصة على دعم الكوادر التربوية وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
النقابة، ببيان وصلت نسخة منو لـ سوكة نيوز اليوم الأحد، لفتت إنو لما ينحط قطاع التربية والتعليم العالي ضمن المزايا الإضافية يلي تقررت، هاد بيعتبر تأكيد عملي لمكانة المعلم ودوره الأساسي ببناء المجتمع. وكمان هاد الشي بيساهم بشكل ملموس بسد جزء من الفجوة المعيشية.
وعبرت النقابة عن تقديرها للجهود يلي انبذلت بهاد الإطار، وبتتطلع لاستكمال هالخطوة، ليعزز الاستقرار المهني والمعيشي للمعلمين. وكمان أشارت لأهمية استكمال الإجراءات التنفيذية ومعالجة الجوانب العالقة، لحتى يتحقق الأثر الكامل لهدول المرسومين.
واعتبرت النقابة إنو هالخطوة هي انطلاقة إيجابية ضمن مسار تحسين أوضاع المعلمين، وهاد الشي بيدعم العملية التربوية وبيرفع من جودة التعليم.
وبنهاية بيانها، توجهت النقابة بالشكر لرئاسة الجمهورية على هالاستجابة يلي راعت الظروف الاقتصادية الصعبة، وساهمت بدعم الأسرة التربوية.
وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر بالـ 20 من آذار هاد المرسومين رقم 67 و 68 لسنة 2026، يلي بيخصوا زيادة الرواتب. المرسوم الأول نص على إضافة نسبة 50 بالمية على الرواتب والأجور المقطوعة لكل العاملين بالوزارات والإدارات والمؤسسات العامة والشركات ومنشآت القطاع العام وكل الوحدات الإدارية وجهات القطاع العام، وكمان القطاع المشترك يلي مساهمة الدولة فيه ما بتقل عن 50 بالمية.
أما المرسوم رقم 68 فتضمن تطبيق زيادة نوعية على رواتب وأجور العاملين بعدد من الجهات العامة، متل وزارة الصحة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وزارة التربية والتعليم، وزارة الأوقاف، مصرف سوريا المركزي، الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، الجهاز المركزي للرقابة المالية، وهيئة الطاقة الذرية. وهالزيادة بتشمل علاوة الترفيع المستحقة حسب القانون رقم 50 لسنة 2004.