دمشق – سوكة نيوز
مقالة نُشرت بعنوان ‘نص مليون سوري ما كان لازم يقضوا’ عم تناقش بشكل نقدي السياسة الخارجية لإدارة أوباما، خصوصاً مقاربتها لإيران وسوريا. المقالة بتأكد إن إصرار الإدارة على تأمين اتفاق نووي مع إيران، خلى سياستها تميل للتساهل، وهالشي بدوره أدى لغياب أي تدخل بالحرب الأهلية السورية.
الكاتب، سيث ماندل، بياكد إن هالتقاعس سمح لنظام بشار الأسد يكمل حملته القاسية، وهالشي أدى لأن مئات الآلاف من السوريين يقضوا حياتهم. النقطة الأساسية بالانتقاد هي حادثة ‘الخط الأحمر’ بالعام ألفين وثلطعش، لما الرئيس أوباما كان صرح إن استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية رح يستدعي تدخل أميركي.
ولما الأسد تجاوز هالخط بهجوم على الغوطة، أميركا بالنهاية ‘تراجعت’، واختارت حل دبلوماسي بمشاركة روسيا بدل التدخل العسكري. هالقرار، حسب المقالة، كان نتيجة مباشرة لإن الإدارة كانت عم تعطي الأولوية لاتفاق إيران النووي، خوفاً من إن أي إجراء ضد الأسد ممكن يعرض المفاوضات مع إيران للخطر.
فريدريك هوف، اللي كان مسؤول سابق بإدارة أوباما، ذُكر بالمقالة وهو عم يقول إن السوريين ‘دفعوا ثمن غالي كتير بدون إرادتهم’ كرمال الاتفاق النووي الأمريكي مع إيران. المقالة بتختم بالإشارة لإن العمليات العسكرية الأخيرة، اللي بيسموها ‘عملية الغضب الملحمي’، كشفت عن الأخطاء اللي صارت بالماضي وشددت على إن وفيات السوريين كان ممكن تفاديها.