دمشق – سوكة نيوز
كشفت المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بتقرير نشرتو على موقعها الرسمي، يوم التلاتاء 24 آذار، إنو أكتر من 130 ألف شخص فاتوا على سوريا، وخلال نفس الفترة، أكتر من مليون شخص اضطروا ينزحوا بقلب لبنان من بداية الشهر. هالشي صار بسبب تصاعد وتيرة الحرب بالشرق الأوسط، يللي زادت حركة النزوح بالمنطقة بشكل كبير.
المنظمة أوضحت بتقريرها إنو هالتطورات عم تشكل ضغط إضافي على المجتمعات اللي أساساً وضعها هش، وعم تزيد الاحتياجات الإنسانية. هالمعلومات الجديدة طلعت من بيانات مصفوفة تتبع النزوح (DTM) التابعة للمنظمة.
ونقلت المنظمة عن المديرة العامة تبعها، إيمي بوب، قولها: “كتير من النازحين عايشين بظروف صعبة كتير بالأصل، ومع هالضغوط المتزايدة، الاحتياجات الإنسانية رح تكبر أكتر”. وتابعت: “الدعم الدولي المستمر ضروري كتير لنضمن إنو العالم تحصل على الحماية والمساعدة اللي بتحتاجها، وين ما كانت”.
المنظمة شرحت كمان إنو 95 بالمية من النازحين بالفترة اللي امتدت بين 2 و18 آذار هنّي عائلات وشباب سوريين، كانوا جايين على لبنان مشان الشغل، وهنن ناويين يرجعوا لبلادهم بس تسمح الظروف.
وأشارت المنظمة إنو النازحين بحاجة لمساعدة مالية، وأكل، ومأوى. وكمان نظام تتبع حركة الطوارئ سجل وصول أكتر من 82 ألف شخص لمئات المناطق بسوريا، وهالشي بيأكد إنو في حاجة لدعم إنساني مستمر.
على المنافذ الحدودية بين سوريا ولبنان، في حركة رجعة كبيرة للمواطنين السوريين على وطنهم، وهالشي بسبب التطورات اللي عم تشهدها المنطقة، هيك صرح مازن علوش، مدير العلاقات العامة بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك، بوقت سابق. علوش كشف عن ارتفاع ملحوظ بعدد الوافدين خلال الأيام الماضية، وقال إنو المنفذ عم يشتغل بأقصى طاقته ليستوعب أعداد العائدين المتزايدة.
وأكد علوش إنو الكوادر اللي عم تشتغل هنيك عم تسهّل إجراءات الدخول والتدقيق بالأوراق الرسمية، وهدفهم يخلصوا المعاملات بسرعة وينظموا حركة العبور ويمنعوا الازدحام.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/variety/culture/أطفال-دمشق-وجناح-الطفل-بمعرض-الكتاب-إع/3957/