طالب الزعيم الألماني فريدريش ميرز، رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، برجعة السوريين على بلادهم. هاد التصريح المهم أجا خلال اجتماع عملو مع زعيم المعارضة السورية أنس العبدة بالعاصمة الألمانية برلين، وهالاجتماع أثار كتير تساؤلات حول مستقبل اللاجئين السوريين بألمانيا.
قال ميرز إنو الظروف بسوريا تغيرت، وهاد التغير بخلي رجعة السوريين ممكنة ومناسبة. ووعد إنو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي رح يبذل كل جهودو ليسهل هاد الشي، ويشتغل على إيجاد حلول عملية لهالموضوع. تصريحات ميرز بتعكس وجهة نظر جزء من السياسيين الألمان اللي شايفين ضرورة لإعادة تقييم وضع السوريين ببلادهم.
من جهتو، رحب أنس العبدة، اللي هو زعيم الائتلاف الوطني السوري، بموقف ميرز وعبر عن رغبتو الصريحة بالتعاون مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي بهاد الخصوص. أكد العبدة إنو المعارضة السورية ملتزمة بشكل كامل بالوصول لحل سياسي شامل بسوريا، وهاد الحل هو المفتاح الأساسي لضمان رجعة آمنة وكريمة لكل السوريين اللي اضطروا يتركوا بيوتن وبلادن.
كمان ناقش الطرفين خلال الاجتماع الوضع الإنساني الصعب اللي عم يعيشو الشعب السوري، خصوصاً بظل الظروف الحالية، وتطرقوا لأهمية تفعيل العملية السياسية. أكدوا على ضرورة الدعم الدولي المستمر للمعارضة السورية عشان تقدر توصل لحل سلمي ومستدام للبلد. ميرز شدد على مسؤولية ألمانيا الأخلاقية والإنسانية تجاه مساعدة الشعب السوري والدفاع عن حقن بالرجعة لبلادن بأمان.
هاد الاجتماع بيجي بظل جدل واسع ومستمر بألمانيا بخصوص ملف رجعة السوريين لبلادن. في كتير آراء متباينة بين السياسيين والأحزاب حول إذا كانت هاد العمليات آمنة وممكنة حالياً ولا لأ. الحكومة الألمانية كانت أكدت مراراً وتكراراً إنها ما رح ترجع أي سوري طالما الحرب الأهلية مستمرة، بس بنفس الوقت تركت الباب مفتوح وقالت إنها ممكن تعيد النظر بهالسياسة إذا تطورت الأوضاع الأمنية والإنسانية وصارت آمنة للرجعة.
بيتوقعوا إنو هالمحادثات بين ميرز والعبدة رح يكون إلها تأثير كبير على النقاش الدائر بألمانيا. ممكن تفتح باب جديد لبحث إمكانية رجعة جزء من السوريين لبلادن لما تصير الظروف مناسبة ومستقرة بشكل كامل، وهاد بيشمل ضمان رجعة آمنة ومحترمة لكل مين حابب يرجع، مع الحفاظ على كرامتن وحقوقن المدنية والإنسانية.