دمشق – سوكة نيوز
ألعاب العيد بسوريا مو بس بتفرح قلوب الولاد، صارت كمان مصدر رزق مؤقت لناس كتير عم يدوّروا على تحسين وضعن المعيشي.
فادي قواص، طالب بالجامعة، قال إنه بيستغل أيام العيد ليشتغل جنب دراسته ويأمن مصروفه، خصوصاً مع الظروف الاقتصادية الصعبة. ووضح إنه حتى لو كان مشغول بالشغل، بعد ما يخلص العيد بيحرص يزور قرايبو ويطلع مع رفقاته، ليقدر يوازن بين شغله وحياته الاجتماعية.
شادي الحكيم، اللي عنده بسطة، حكى عن كيف بيستفيد من موسم العيد. هو بالاصل حداد، بس بالعيد بيجهز وبيبيع أكلات شعبية متل الترمس والبليلة عند أماكن ألعاب الأطفال، مستغل الإقبال الكبير للعائلات. وأكد إن هالفترة بتخليه يحقق دخل إضافي منيح بيساعده يغطي مصاريف عيلته اللي عم تزيد مع غلاء المعيشة. الحكيم كمان أشار إن الشغل بالعيد بيكون مكثف بس مدته قصيرة نسبياً، خصوصاً بالشتا، لإن ساعات الشغل بتخلص بكير. وقال إن هدفه الأساسي، رغم التعب، هو يأمن احتياجات ولاده ويفرح قلوبهن.
محمد حلاق، المشرف على تشغيل أرجوحة، طرح فكرة بتشوف أبعد من إنه هالشغل موسمي. عبر عن أمله إنو ألعاب الأطفال تصير قطاع دائم بيشتغل طول السنة، متل ما صاير بكتير بلدان بالعالم. واعتبر إن تطوير هالقطاع ممكن يساهم بتنشيط السياحة، ويوفر بيئة آمنة أكتر للأطفال، غير إنه بيجذب استثمارات وبيخلق فرص شغل دايمة.
ألعاب العيد بسوريا بتفرجي تداخل واضح بين الجانب الاجتماعي والاقتصادي، فلحظات الفرح بتتحول لفرصة شغل، والعيد بيصير مكان بيجمع بين البهجة والسعي لتأمين لقمة العيش.
محافظة دمشق كانت حددت بـ 19 آذار الماضي أماكن وساحات عامة بالمدينة لوضع ألعاب الأطفال خلال عيد الفطر السعيد لمدة أربع أيام، من الساعة تمانة الصبح للحداش بالليل، وهاد كان بهدف تنظيم انتشارها وضمان السلامة العامة.