دمشق – سوكة نيوز
مواطنين من ترينيداد وتوباغو، اللي كانوا سافروا لسوريا والعراق مشان ينضموا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، عم يحاولوا يرجعوا لبلادهم هلأ. هالشي عم يصير مع تصاعد العنف بهالبلاد والظروف الصعبة اللي عم يعيشوها بالمخيمات، وهاد الشي عم يثير قضايا قانونية وأمنية وإنسانية كتير مهمة.
المحامي سي جاي ويليامز، وعائلات المعتقلين، عم يحثوا الحكومة هناك لتتصرف بسرعة. ويليامز أكد إنو لازم يستعملوا القنوات القانونية المعتمدة عن طريق مكتب المدعي العام ووزارة الدفاع ليديروا هالوضع، وهيك بيقدروا يتجنبوا دعاوى قضائية مكلفة. هو اقترح إنو يوفروا وثائق سفر مؤقتة ويرحلوا أي حدا مو من مواطني ترينيداد وتوباغو. كمان حذر من المخاطر الأمنية المحتملة إذا هالقصة ضلت بلا حل.
رهيمة خان، اللي هي قريبة لمواطنين من ترينيداد وتوباغو معتقلين بشمال شرق سوريا، حكت عن الظروف القاسية كتير بالمخيمات. قالت إنو الوضع للنساء والأطفال تدهور بشكل كبير مع الاضطرابات المستمرة. ونقلت تقارير عن حادثة صارت فيها امرأة انسحبت من خيمتها، وانهجم عليها، وانتركت ورجليها مكسورين. كمان حكت عن تعرض معتقلين تانيين للمضايقة، وانتركوا بالبرد لساعات طويلة بالليل.
العائلات بترينيداد وتوباغو عم يقولوا إنو صارلهم سنين عم يحاولوا يرجعوا قرايبهم، وإنو ضاعت فرص كتير لإرجاع النساء والأطفال بسلام. بين عام 2013 وعام 2016، أكتر من 100 مواطن من ترينيداد وتوباغو، من رجال ونساء وأطفال، سافروا لمناطق الصراع بسوريا والعراق لينضموا لداعش.
اليوم، بيقدروا عدد المواطنين اللي لساتهم معتقلين بشمال شرق سوريا والعراق، بمخيمات متل الهول والروج، بحوالي 90 لـ 100 شخص. أغلبهم عم يعيشوا بظروف صعبة بالمخيمات، ولسا ما صارلهم محاكمات رسمية. الجهود لإرجاعهم كانت محدودة كتير، وآخر شي رجعوا طفلين بس بشهر نيسان عام 2025.
الحكومة هناك عم تواجه تحدي كبير ومعقد: كيف بدها تدير المخاطر الأمنية للبلد بنفس الوقت اللي بدها فيه تلتزم بواجباتها تجاه حقوق الإنسان. المحامي ويليامز طالب الحكومة إنو تأكد أماكن وجود المواطنين وتتصرف بطريقة منظمة. العائلات عم تعبر عن خوفها المتزايد، وعم تأكد على ضرورة حل هالوضع بسرعة مشان ما تضيع أرواح أكتر.