دمشق – سوكة نيوز
عبرت المواطنة الأسترالية مارغريت إنجلاند، يلي بتسكن بمنطقة الساحل الأوسط الشمالي، عن إحراجها وخيبة أملها من كلام رئيس وزراء بلادها بخصوص “عرائس تنظيم الدولة” المحتجزين بسوريا. إنجلاند كتبت رسالة للمحرر، وشددت فيها على إنو هدول النسا، وكتار منهن كانوا مراهقات أو شابات لما راحوا ينضموا لأزواجهن، محتجزين بظروف كتير صعبة لمدة سبع سنين.
إنجلاند قالت إنو موقف الحكومة الصارم مو صادق، لإنو رئيس الوزراء ووزير الشؤون الداخلية بيعرفوا إنو منع دخول هدول النسا للأبد مو شي ممكن من الناحية القانونية. هي أكدت إنو القوانين الأسترالية قوية وبتكفي لتدير أي خطر ممكن يصير، وانتقدت الحكومة لإنها عم تدعم اليمين المتطرف وعم تخلي هدول النسا وولادهن هدف.
وبختام رسالتها، نادت إنجلاند إنو لازم يرجعوا النسا وولادهن عالبيت لأستراليا. هي القصة بتسلط الضو على نقاش كبير بأستراليا حوالين مصير المواطنين يلي انضموا لتنظيمات متطرفة برا البلد، وكيف لازم تتعامل معهن الحكومة. البعض بشوف إنو لازم يرجعوا ويتعاملوا معهن ضمن القانون الأسترالي، بينما التانيين بخافوا من أي خطر ممكن يجيبوه معهن.
كلام إنجلاند بيجي بوقت فيه ضغط متزايد على الحكومة الأسترالية لتاخد قرار بخصوص هالملف الشائك، خصوصاً مع الظروف الإنسانية الصعبة يلي عم يعيشوها المحتجزين بمخيمات بسوريا. هالموضوع بضل واحد من القضايا الحساسة يلي بتواجهها الحكومات الغربية يلي عندها مواطنين انضموا لهيك تنظيمات، وكيفية الموازنة بين الأمن القومي والالتزامات الإنسانية والقانونية. كتير من العائلات بهدول الدول عم يطالبوا بحق ولادهن بالعودة لبلادهن الأصلية، خصوصاً الأطفال يلي ما إلهن أي ذنب بالقرارات يلي أخدها أهلن.
هالرسالة بتعكس رأي شريحة من المجتمع الأسترالي يلي بتشوف إنو الحل الأمني فقط ما بكفي، ولازم يكون فيه حلول إنسانية وقانونية لهالموضوع. الإصرار على ترك هدول النسا والأطفال بسوريا بيزيد من تعقيد الوضع وبيخلي احتمالات حل القضية أصعب بكتير مع مرور الوقت.