منبج – سوكة نيوز
كتاب ‘أيام الحب والغضب’ للكاتب أناند غوبال بيقدم نظرة عميقة ومفصلة لحياة أهل مدينة منبج بسوريا، خلال الحرب الأهلية اللي استمرت 14 سنة. الكتاب، اللي هو نتاج ثمان سنين من البحث الدقيق وأكتر من ألفين مقابلة ومئات الفيديوهات من وقت الحرب، بيوثق كيف قدر المدنيين العاديين يواجهوا صعوبات النضال ضد دكتاتورية نظام بشار الأسد، والحكم القاسي لتنظيم داعش، وأنواع تانية من القمع اللي لحقت فيهم. هالعمل الأدبي بيعتبر سرد ملحمي بيغطي جوانب كتير من صراعهم.
بالبداية، كانت منبج مدينة هادية ومالها كتير معروفة، بس شبابها بسرعة انضموا للمظاهرات اللي بلشت بسنة 2011. هالتحرك أدى لطرد قوات النظام بسنة 2012، وبداية ظهور مجتمع مدني جديد، مع محاكم عادلة وصحافة حرة. بس، السعي ورا الحرية ما كان سهل أبداً، وواجهوا كتير تحديات وانقسامات داخلية خلت الوضع معقد أكتر.
التقسيمات الداخلية هاي فتحت المجال لظهور تنظيم داعش، اللي فرض دكتاتورية جديدة أقسى من اللي قبلها. بس أهل منبج ما استسلموا، وبمساعدة من الجيش السوري الحر والقوات المدعومة من أميركا، اللي هي قوات سوريا الديمقراطية، قدروا يطردوا داعش بسنة 2016. مع هيك، بعد طرد داعش، واجهوا قمع جديد من قوات سوريا الديمقراطية نفسها، مما زاد من تعقيدات الوضع.
التقرير بيأكد على الروح القوية لأهل منبج، اللي تعلموا دروس كتير من كل هالخبرات الصعبة اللي مروا فيها. وظلوا مستمرين بالاحتجاج ضد الفساد، حتى بعد ما انتهت الحرب الأهلية بفرار بشار الأسد بشهر كانون الأول من سنة 2024. هالشي بيورجي التزامهم الدائم بالحرية اللي صحيت بقلوبهم، ورغبتهم المستمرة بتحقيق العدالة بمدينتهم.