الحسكة – سوكة نيوز
وسّعت مليشيات عراقية مدعومة من إيران هجماتها اليومية على المواقع العسكرية واللي بتوصفها إنها مصالح أميركية بالمنطقة، وصارت تشمل الأراضي السورية. مساء يوم 23 آذار 2026، استهدفوا قاعدة “خراب الجير” بحسكة سوريا. دمشق ذكرت إنو القوات الأميركية انسحبت من هي القاعدة بشهر شباط 2026. الهجوم انطلق من بلدة ربيعة الحدودية العراقية، واستخدموا فيه صواريخ غراد، والعرباية اللي أطلقت الصواريخ لقوها محروقة بعد الهجوم. بلدة ربيعة معروفة بإنها تحت سيطرة فصائل الحشد الشعبي، ومن بينها كتائب حزب الله وسيد الشهداء.
أكدت قيادة عمليات الجيش السوري إنو إحدى قواعدها العسكرية القريبة من اليعربية انضربت بخمس صواريخ انطلقت من الأراضي العراقية. صار فيه تنسيق وتواصل مع الجانب العراقي، والجيش العراقي بلّش يعمل عمليات تمشيط ليلقى المسؤولين عن الهجوم. نائب وزير الدفاع السوري، سمير علي أوسو، استنكر القصف، ووضح إنو صار فيه أضرار مادية بس ما كان فيه أي إصابات، وحث العراق على إنو يمنع تكرار هيك خروقات بالمستقبل. فيه شكوك إنو ورا الهجوم فصائل عراقية محلية مرتبطة بإيران.
هي مو أول مرة بتنضرب فيها القاعدة؛ كانت استهدفت بمنتصف عام 2024 بطائرات مسيّرة، ووقتها صار فيه إصابات بين القوات الأميركية. بتاريخ 24 آذار 2026، أعلنت مجموعة “سرايا أولياء الدم” العراقية مسؤوليتها عن 136 هجوم خلال الـ 22 يوم اللي فاتوا، واستهدفت مواقع بالسعودية والكويت والأردن وسوريا، وشملت هجمات صاروخية وجوية بسوريا، مع إنها ما أعلنت مسؤوليتها المباشرة عن ضربة خراب الجير.
وكشف مسؤول بالجيش العراقي عن توقيف عدد من ضباط الجيش والشرطة بتهمة الإهمال، لإنو الشاحنة اللي كانت حاملة الصواريخ مرقت على أكتر من حاجز تفتيش. الجيش العراقي عم يواجه صعوبات بوقف هي الهجمات، خاصة إنو المهاجمين بيستخدموا هويات رسمية تابعة للحشد الشعبي. ومع إنو ما في أي جماعة أعلنت مسؤوليتها بشكل رسمي عن الهجوم، بس المخابرات العسكرية عم تستجوب عناصر من الحشد الشعبي تم توقيفهم. وفيه كمان اتهامات عم تدور حوالين عضو بالبرلمان العراقي من نينوى، إنو سهّل الهجوم.
أحمد الحديدي، عضو بمجلس محافظة نينوى، صرّح إنو العراق عم يحقق ليتعرف على المتورطين ويحاسب المقصرين. وحذر إنو توسيع الهجمات ممكن يكون إلو تبعات سياسية واقتصادية، وممكن يأخر إعادة فتح معبر ربيعة الحدودي، اللي بيعتبر شريان اقتصادي مهم بين العراق وسوريا. قاعدة خراب الجير، اللي موقعها قريب من الحدود السورية-العراقية والتركية، كانت نقطة عبور ومركز تدريب أساسي للتحالف الدولي قبل ما ينسحب ويسلمها للجيش السوري بشهر شباط 2026.
الباحث وائل علوان اقترح إنو القصف كان رد على اعتقال قوات الأمن السورية لخلية تابعة للحشد الشعبي بدير الزور، واللي كانت متورطة بنقل معلومات وتهريب أسلحة. الخبير العسكري رشيد حوراني ربط الهجوم بالاعتقال، واعتبره محاولة لتقويض السيادة السورية وتفعيل شبكات نقل الأسلحة لحزب الله. بالمقابل، علي الفيلي، وهو خبير مقرب من الحشد الشعبي، بيعتقد إنو الاستهداف جزء من رد أوسع على تصعيد الضربات الأميركية لمواقع الفصائل بالعراق، واقترح إنو الهجمات ممكن تتوسع أكتر إذا استمرت الضربات الأميركية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/