دمشق – سوكة نيوز
أكدت سيلين شميت، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بسوريا، إنو أكتر من 80 ألف سوري رجعوا من لبنان على سوريا من بداية شهر آذار الحالي. ووضحت إنو المفوضية عم تشتغل إيد بإيد مع الحكومة السورية، سواء على مستوى المركز أو بالمحافظات، لحتى يقدموا كل الدعم الضروري لهالناس اللي عم يرجعوا.
وأوضحت شميت بلقاء خاص، إنو كتير من الوافدين اضطروا يتركوا لبنان بسرعة بدون ما ياخدوا معهم أغراضهم الشخصية، وهاد صار بسبب عمليات قصف قريبة من بيوتهم. هالشي خلاهم يتركوا بيوتهم مع عائلاتهم ويتوجهوا لسوريا، وهلأ عم يقيموا عند قرايبهم وأهلهم. ولحد هلأ، ما تسجلت أي طلبات لمأوى طارئ.
ولفتت شميت إنو الشغل عم يتم بشكل وثيق مع الحكومة السورية على مستوى المركز والمحافظات، ومع المسؤولين عن المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، متل معبر جديدة يابوس وجوسية والعريضة. وأكدت إنو المفوضية زادت من تواجدها بهالمعابر لحتى تقدم الدعم للسلطات، خاصة مع زيادة أعداد الوافدين.
ونوهت شميت بالجهود اللي عم تبذلها الجهات المسؤولة عن المعابر، واللي قامت، على سبيل المثال، بافتتاح صالة جديدة للهجرة بمعبر جديدة يابوس وجهزتها بموظفين زيادة ومعدات وحواسيب، وهاد لحتى يسرعوا إجراءات استقبال الوافدين ويتجنبوا أي ازدحام، وهالشي بيجي ضمن جهودهم لإدارة حركة العبور على الحدود.
وقالت شميت إنو المفوضية عم تشتغل بالتعاون مع الجهات السورية لجمع البيانات، وعم تنسق كمان مع الدفاع المدني السوري. وأشارت إنو المساعدات اللي عم تتقدم عند المعابر بتشمل مي وبطانيات ومواد إغاثية تانية إذا لزم الأمر، بالإضافة لتوفير وسائل نقل للأشخاص اللي ما عندهم وسيلة مواصلات.
وأوضحت شميت إنو عم يتم تزويد الوافدين الجداد بالمعلومات الضرورية عن كيفية الوصول للمراكز المجتمعية التابعة للمفوضية لحتى ياخدوا الدعم، وهاد بيشمل المساعدة القانونية، لأنو في بعضهم بيحتاجوا دعم ليرجعوا وثائقهم الشخصية أو شهادات ميلاد ولادهم. ولفتت إنو كتير من اللي عم يرجعوا عم يتوجهوا لدمشق وريفها، وحلب وريفها، وحمص، وحماه، ودرعا، وهي مناطق أصلاً عم تشهد رجعة للاجئين والنازحين وعم تواجه احتياجات كبيرة بسبب الأضرار بالبيوت والحاجة للخدمات الأساسية.
وأكدت شميت على أهمية تأمين الدعم والتمويل الضروري للمفوضية وشركائها، لحتى يدعموا الناس بالمناطق اللي عم يروحوا عليها العائدين، وهاد بيكون من خلال برامج المفوضية الموجودة، ومنها مراكز المجتمع اللي بتقدم خدمات الدعم النفسي والمشورة القانونية وحماية الطفل، بالإضافة لبرامج إعادة تأهيل البيوت وبرامج سبل العيش اللي بتساعد العائلات تأمن سكن ومصدر دخل.
وأضافت إنو المفوضية دربت بعض العاملين على الحدود على طرق جمع المعلومات ومشاركتها، ضمن التعاون القائم، مع التأكيد على استعدادهم لتقديم أي دعم إضافي إذا وصل أشخاص ما عندهم عائلات أو بيحتاجوا لمأوى.
وأشارت شميت إنو تقديم المساعدات الطارئة والمعلومات عم يتم بالتنسيق مع المسؤولين بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك والدفاع المدني السوري، وهاد بيجي ضمن الاستجابة اللي عم تنسقها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، مع الشغل على تحديد أي نقص بالاحتياجات ومعالجتها. ووضحت إنو المفوضية عم تنسق كل يوم مع وكالات الأمم المتحدة المختلفة والشركاء لحتى يحددوا المجالات اللي بتحتاج دعم ويتقاسموا المسؤوليات ضمن الاستجابة الإنسانية، وهاد كله لدعم السلطات السورية.
عم تشهد المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان حركة رجعة كبيرة للمواطنين السوريين لوطنهم، وهاد بسبب التطورات اللي عم تصير بالمنطقة، والجهات الحكومية والخدمية والإنسانية بحالة استنفار لحتى يأمنوا استقبال العائلات اللي عم ترجع ويقدموا لها الخدمات الإغاثية والطبية الضرورية، ويضمنوا دخولها بشكل آمن ومنظم.