دمشق – سوكة نيوز
الطالب كريستوفر بليزيك، يلي بيدرس أمن قومي وعلوم سياسية وتاريخ بجامعة أندرسون، كان مشارك ببرنامج دراسة برا البلد بوارسو، بولندا، من أواخر شباط للسنة الماضية. خلال هالبرنامج وبعده، بليزيك عمل رحلات شخصية كتير على دول مختلفة، منها هنغاريا وإيطاليا وألمانيا وأوكرانيا وتركيا ولبنان وسوريا والسعودية، وكثير من هالرحلات كانت بلا تخطيط مسبق. مثلاً، قرر يروح على كييف بأوكرانيا قبل أربع ساعات بس من السفر.
بأوكرانيا، بليزيك شاف حواجز عسكرية وخراب من الحرب المستمرة مع روسيا، واضطر يستخدم تطبيق خاص ليحذروه من الصواريخ وأسراب المسيرات. مع كل هالخطورة، لاحظ إنو الحياة كانت “طبيعية بشكل غريب” لأنو السكان تعودوا على الوضع. حكى عن مرة صار فيها غارة جوية على كييف استمرت 24 ساعة، وكانت الأكبر بهديك الفترة من الحرب، وهو قرر يضل بغرفته بالفندق.
كريستوفر كمان واجه مخاطر ما كان متوقعها بمناطق تانية. بسوريا، صار معو موقف متوتر مع زلمتين، واحد منهم كان ماسك بارودة بطريقة غلط. وبأفغانستان، لما كان عم يزور موقع باميان الأثري يلي مصنف عالمياً، حارس من طالبان أخذه على منطقة ممنوعة وبعدين طلب منه مصاري، وهالشي وصفه بليزيك بإنو “ابتزاز رخيص”.
وبعيداً عن المغامرات، بليزيك شاف واقع قاسي كتير. بأفغانستان، شاف عشرات الأطفال الجوعانين عم يتجمعوا حوالين السيارات مشان الأكل، وبسوريا، لاحظ أكتر من مية شخص نايمين بحديقة برا الفندق يلي كان فيه. وحكى إنو الناس بسوريا ما كان عندن أي أمل بالمستقبل.
أهم شي تعلمه من رحلاته هو إنو “البشر قادرين على القسوة واللطف بنفس القدر”. بليزيك بينصح بالدراسة برا البلد، وبيأكد إنها بتكسر النظرة الأميركية للعالم، وبتخلي الواحد يفهم ثقافات تانية أكتر، وبتوسع إدراكه للعالم. بس بنفس الوقت، بيحذر من السفر المفاجئ على الدول يلي فيها حروب أو ثورات، واعترف بإنو “ما عندو غريزة الحفاظ على الذات”.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/