دمشق – سوكة نيوز
صرح مدير العلاقات بالهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مازن علوش، إنو حركة عبور المسافرين بمعبر جديدة يابوس الحدودي رجعت طبيعية بكلا الاتجاهين، وهاد الحكي صار بعد ما وقفت الحركة بشكل مؤقت الصبح.
وأوضح علوش بحديث إلو إنو حركة المسافرين رجعت تمشي الساعة وحدة الضهر اليوم الأربعاء، بعد ما كان في توقف مؤقت. هالوقفة صارت لما وصل إنذار لمعبر المصنع الحدودي من الطرف اللبناني، بضرورة إخلاء المنطقة مشان حمايتها من تداعيات القصف الإسرائيلي على لبنان.
الجدير بالذكر إنو معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان شهد حركة كتير كبيرة بآخر 72 ساعة، وهاد الشي كان بسبب رجوع عدد كبير من المواطنين السوريين لبلدهن، وخصوصاً بعد التطورات اللي عم تصير بالمنطقة. عدد اللي رجعوا تجاوز الـ 25 ألف شخص.
الكوادر اللي عم تشتغل بالمعبر أخدت إجراءات تنظيمية وخدمية مكثفة كتير، مشان تضمن إنو مرور المسافرين يكون سلس وما فيه أي عوائق أو تأخير. هالإجراءات كانت مهمة كتير لتسهيل عبور كل هالعدد الكبير من الناس اللي رجعوا لبلدهن بسلام وأمان.
هاد التطور بيأكد على أهمية المعبر كشريان حيوي لربط سوريا ولبنان، خصوصاً بهي الظروف اللي عم تمر فيها المنطقة. الكوادر العاملة عم تبذل جهود كبيرة لضمان استمرارية العمل وتقديم أفضل الخدمات للمسافرين، سواء اللي رايحين أو اللي جايين.
الوضع الأمني بالمنطقة المحيطة بالمعبر عم يتم مراقبته بشكل مستمر، وهاد الشي بيضمن سلامة كل اللي عم يعبروا. الجهات المعنية عم تعمل بالتنسيق التام مع الطرف اللبناني لضمان انسيابية الحركة وتجنب أي تعطيلات ممكن تصير بالمستقبل. هاد التعاون ضروري كتير للحفاظ على استقرار حركة العبور بين البلدين، وخصوصاً مع الظروف الراهنة.
التوقف المؤقت اللي صار اليوم، ورغم إنو كان لفترة قصيرة، إلا إنو بيورجي مدى الحساسية الأمنية بالمنطقة، وكيف إنو أي تطور ممكن يأثر بشكل مباشر على حركة الناس. بس الحمد لله، الأمور رجعت لمجاريها بسرعة، وهاد الشي بيطمن الكل.
العدد الكبير من السوريين اللي رجعوا خلال هالكم يوم بيدل على رغبتهم بالعودة لوطنهم، وعلى الثقة بالإجراءات اللي عم تتخذها الحكومة السورية لتأمين عودتهم. وهاد بيعكس كمان الصمود والإصرار عند الشعب السوري على تجاوز كل الصعوبات.
الجهات المسؤولة بالمعبر أكدت إنها مستمرة بتقديم كل التسهيلات والخدمات اللازمة للمسافرين، وإنو كل الإجراءات اللوجستية جاهزة للتعامل مع أي زيادة بعدد المسافرين، وهاد بيضمن استمرارية العمل بكفاءة عالية.