حلب – سوكة نيوز
مطار حلب الدولي رجع فتح أبوابه قدام الرحلات التجارية بعد ما كان مسكر لعدة أسابيع لأسباب أمنية، وهالشي بيعتبر خطوة مهمة بمسيرة تعافي سوريا اللي لساها بالبداية. أكد مسؤولين الطيران السوريين إنو المطار أخد الموافقة ليرجع يستقبل ويقلع رحلات، بعد مراجعة أمنية وفنية شاملة. مع هيك، لسا في قيود على المجال الجوي الجنوبي، واللي بيشمل الوصول لدمشق. الإغلاق اللي صار ببداية سنة 2026 كان عامل شركات الطيران تغير مساراتها أو تلغي رحلاتها، وهاد عزل شمال سوريا عن المراكز الإقليمية المهمة.
المرحلة الأولى من إعادة الفتح رح تشوف الخطوط الجوية السورية وشركات الطيران الإقليمية تعطى الأولوية للرحلات اللي بتربط حلب بمدن رئيسية بالشرق الأوسط، متل عمان وإسطنبول والدوحة ومدن الخليج التانية، وهاد لخدمة الجاليات السورية الكبيرة اللي عايشة برا البلد. خلال السنة الماضية، شركات طيران إقليمية متل الملكية الأردنية والتركية والقطرية رجعت شوي شوي على حلب، وهاد بيأكد أهمية حلب كمركز اقتصادي أساسي بسوريا. كمان شركات طيران سورية، متل السورية للطيران وفلاي شام، وسعوا خدماتهم وفتحوا خطوط جديدة أو رجعوا فتحوا خطوط قديمة لوجهات متل الشارقة ويريفان.
الكل شايف إنو رجوع العمليات بمطار حلب الدولي إنجاز كبير لتعافي سوريا الاقتصادي بعد الحرب. المدينة، اللي كانت قلب الصناعة بالبلد، تضررت كتير خلال الصراع، لهيك وجود روابط جوية موثوقة ضروري كتير لجذب الاستثمارات وتنشيط التجارة والرجعة للشبكات العالمية. الخطط المستقبلية بتتضمن تحديث صالات المطار وتطوير مرافق الشحن. رجال الأعمال بيتوقعوا إنو وجود مطار شغال رح يشجع رجوع رؤوس الأموال والخبرات من المغتربين، ووكالات الإغاثة الإنسانية بتعتمد على هالمطارات لتبديل الموظفين وتوصيل المساعدات العاجلة اللي ما بتتحمل تأخير.
بالرغم من كل هالتفاؤل، لسا عمليات مطار حلب مقيدة بسبب الوضع الأمني بالمنطقة. في فتح جزئي بس للممرات الجوية الشمالية، ولسات في قيود مستمرة بالقطاع الجنوبي. هالقيود بتعمل صعوبات تشغيلية لشركات الطيران، وبتزيد أوقات السفر والتكاليف، وشركات التأمين لسا بتصنف المجال الجوي السوري على إنو عالي الخطورة. مع إنو في إجراءات أمنية مشددة بالمطار، بس خبراء الطيران بيحذروا إنو أي تدهور بالوضع الأمني ممكن يعطل الخدمات بسرعة كبيرة.
بالنسبة لأهل حلب، رجوع الرحلات التجارية بيرمز لرجوع التواصل مع العالم الخارجي ورجعة بسيطة للحياة الطبيعية بعد سنين طويلة من الحرب والعزلة. وهاد بيوفر خيارات سفر أكتر للعائلات والطلاب ورجال الأعمال. مسؤولين السياحة المحليين بيتمنوا رجوع تدريجي للسياحة الثقافية والتراثية للمدينة، بس هاد بيعتمد بشكل كبير على إحساس الناس بالأمان. بالمجمل، إعادة فتح المطار بتمثل خطوة حذرة ومهمة جداً برحلة سوريا الطويلة نحو التعافي الكامل.