دمشق – سوكة نيوز
مصر وقّفت ضخ حوالي مية مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي كل يوم، لسوريا ولبنان. هاد الضخ كان عم يصير عن طريق “خط الغاز العربي”. هالقرار إجا بعد ما توقفت الإمدادات اللي كانت مصر عم تاخدها من حقلي “تمار” و”ليفياثان” الإسرائيليين، الموجودين بشرق المتوسط.
هالمعلومة أكدها مسؤول حكومي حكى لـ “الشرق”، وطلب إنو ما ينذكر اسمه. وقال المسؤول إنو القاهرة، بعد ما توقفت الإمدادات من الحقول الإسرائيلية، حولّت الكميات اللي كانت عم تستقبلها لـ “سفينة التغويز إنيرجوس”. يعني الغاز اللي كان المفروض يروح لسوريا ولبنان، صار عم يروح لهالسفينة بدل ما يكمل طريقه.
توقف ضخ هالكمية الكبيرة من الغاز، واللي هي مية مليون قدم مكعب يومياً، بيعتبر خطوة مهمة إلها تأثير كبير على سوريا ولبنان، خصوصاً إنو هالبلدين بيعتمدوا على هالغاز لتلبية جزء من احتياجاتهم. “خط الغاز العربي” هو شريان رئيسي لنقل الغاز بالمنطقة، وأي توقف فيه بيسبب تحديات كبيرة للدول اللي بتستفيد منه.
المسؤول الحكومي ما عطى تفاصيل زيادة عن مدة هالتوقف، أو شو ممكن تكون تداعياته على المدى الطويل. بس واضح إنو هالقرار مرتبط بشكل مباشر بالوضع بمنطقة شرق المتوسط، وتحديداً بتوقف إمدادات الغاز من الحقول الإسرائيلية لمصر.
هالتطور بياكد إنو أمن الطاقة بالمنطقة مرتبط كتير ببعضه، وأي مشكلة بمصدر أو بخط إمداد ممكن تأثر على أكتر من بلد. سوريا ولبنان هلا رح يواجهوا تحديات جديدة بتأمين الغاز اللازم لإلها، خصوصاً مع الظروف الاقتصادية الصعبة اللي عم يمروا فيها.
القاهرة كانت عم تستقبل الغاز من الحقلين الإسرائيليين لفترة، وهالشي كان عم يساعدها بتلبية جزء من حاجاتها وتصدير الفائض. بس مع توقف هالكميات، صار لازم على مصر تعيد ترتيب أولوياتها وتوجيه الغاز المتاح إلها بطريقة تخدم مصالحها بالدرجة الأولى، وهالشي كان بتوجيه الكميات لسفينة التغويز “إنيرجوس”.
هاد القرار بيجي بفترة حساسة بالمنطقة، وممكن يكون إلو أبعاد أوسع على العلاقات الاقتصادية بين الدول المعنية. تداعيات هالتوقف رح تبين أكتر بالأيام الجاية، خصوصاً على قدرة سوريا ولبنان على تأمين مصادر بديلة للغاز، أو على الأقل، التعامل مع النقص الحاصل.