دمشق – سوكة نيوز
أعلنت دار الإفتاء المصرية إنو يوم الخميس رح يكون هو أول أيام شهر رمضان المبارك، وهيك بكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان. هاد الإعلان إجا بعد ما تعذر رؤية هلال رمضان مساء يوم الثلاثاء، وهالشي بيعتمد على الرؤية الشرعية اللي بتمشي عليها الدول الإسلامية.
ومو بس مصر، كمان بسوريا والأردن، الهيئات الدينية المختصة بهالبلدين أكدت إنو الخميس هو أول أيام الصيام. هاد التوافق بيجي ضمن الجهود المبذولة لتوحيد بداية الشهر الفضيل قدر الإمكان بين الدول المجاورة، بس بالنهاية كل دولة إلها طريقتها الخاصة بتأكيد الرؤية.
العديد من الدول العربية والإسلامية التانية كمان حددت الخميس كبداية لرمضان. من بين هي الدول في سلطنة عُمان وتركيا وسنغافورة وإندونيسيا. وحتى مجلسي الإفتاء بالاتحاد الأوروبي وأستراليا أعلنوا نفس الشي، وهاد بيعكس اتجاه عام لبعض المجتمعات الإسلامية حول العالم.
بالوقت اللي رح تصوم فيه هي الدول يوم الخميس، في مجموعة تانية من الدول العربية أعلنت إنو الأربعاء هو أول أيام رمضان. هي الدول بتشمل السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين. وهاد الشي صار بعد ما تمكنوا من رؤية الهلال ببلادهم، أو اعتماداً على معايير تانية بتخصهم.
هاد الاختلاف بتحديد أول أيام رمضان شي طبيعي وبيصير كل سنة، وبيرجع بالأصل لعدة عوامل منها اختلاف المطالع الجغرافية لرؤية الهلال، يعني من مكان لمكان ممكن يكون الهلال واضح أو لأ. وكمان بيعتمد على الطرق الفقهية اللي بتتبعها كل دولة، إذا كانت بتعتمد على الرؤية بالعين المجردة أو على الحسابات الفلكية.
الجهات الدينية بكل بلد بتعمل على تحري الهلال بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من شعبان. إذا انشاف الهلال، بكون اليوم اللي بعده هو أول أيام رمضان. أما إذا ما انشاف، بيكملوا شهر شعبان لثلاثين يوم، وبعدها ببلش رمضان. وهيك، كل جهة بتصدر قرارها بناءً على ما توصلت إلو من تحريات.
وبالنهاية، رغم التفاوت بالبدايات، كل المسلمين بالعالم بيستقبلوا شهر رمضان بقدسيته وطقوسه الخاصة، وكل واحد بيصوم حسب إعلان الجهة الدينية ببلده. وهاد الشهر بيضل شهر خير وبركة وتعبد، بغض النظر عن اليوم اللي ببلش فيه.