دمشق – سوكة نيوز
نفى مصدر أمني للإخبارية، يوم السبت الموافق 28 شباط، الأخبار اللي عم تحكي عن محاولة اغتيال العميد عبد الرحمن الدباغ، اللي بيشتغل بجهاز الاستخبارات، قرب ساحة الأمويين بدمشق. هي الأخبار انتشرت وخلقت بلبلة، بس المصدر أكد إنو ما في شي من هالحكي صحيح.
وكالة سانا نقلت عن مصدر أمني نفسو، إنو دورية أمنية كانت بساحة الأمويين بدمشق تعرضت لإطلاق نار من سيارة مجهولة. المصدر أشار إنو قوى الأمن الداخلي بلشت فوراً بملاحقة الناس اللي نفذوا الهجوم، وعم يبحثوا عنهم بكل المنطقة.
الجهات المختصة تحركت بسرعة كبيرة بعد الحادثة، وانتشرت بالمنطقة، طوقت المكان وأخذت كل الإجراءات اللازمة مشان تضمن سلامة المواطنين وترجع الاستقرار للمنطقة بأسرع وقت ممكن. هالتحرك السريع كان مهم مشان ما تتطور الأمور أكتر.
المصدر كمان وضح إنو المعلومات اللي طلعت عن سماع صوت اشتباكات بحي المالكي بدمشق، هي مرتبطة بعملية الملاحقة اللي عم تصير. يعني هالأصوات ما كانت حادثة منفصلة، وإنما جزء من جهود قوى الأمن لإلقاء القبض على المهاجمين. التحقيقات لسا مستمرة مشان يكشفوا كل ملابسات الحادثة ويعرفوا مين اللي متورط فيها بالزبط.
ومن باب التذكير، بشهر كانون الثاني اللي فات، نفذت قوى الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب، عملية استباقية مهمة بحي الورود بقدسيا. هالعملية استهدفت مجموعة مسلحة كانت خارجة عن القانون، وكانت بتشكل خطر كبير على الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وزارة الداخلية صرحت وقتها، عبر حساباتها الرسمية، إنو العملية نجحت بإلقاء القبض على تلات أشخاص: “م.أ”، و”ق.د”، و”م.ع”. هدول الأشخاص كانوا متورطين بالتخطيط لأعمال مسلحة ومزعزعة للاستقرار.
الوزارة أشارت كمان إنو الموقوفين تم تحويلهم للجهات المختصة مشان يستكملوا الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، حسب القوانين المعمول فيها بالبلد. هي العمليات بتأكد على جهود الأمن المستمرة للحفاظ على سلامة المواطنين.