دمشق – سوكة نيوز
نشرت سوكة نيوز مراجعة لمسرحية “نحّال حلب” اللي هي مقتبسة عن رواية “كريستي لفتيري” بنفس الاسم، واللي انعرضت بمسرح إيفون أرنو. المسرحية، اللي كتبها نسيرين الرفاعي وماثيو سبانغلر، بتغوص بموضوع اللاجئين وطالبي اللجوء، وبتسلط الضو على رحلة السوريين اللي هربوا من حلب وراحوا على أوروبا بعد الثورة السورية.
القصة الرئيسية بتحكي عن نوري، اللي بيشتغل نحّال، ومرتو عفراء، اللي هي فنانة، كيف تدمرت حياتهم بسبب الحرب، واضطروا يهربوا بعد ما تدمرت خلايا النحل تبعهم. المسرحية بتورجي رحلتهم الصعبة بطريقة مو خطية، وبتوصل مشاعر كتير ومختلفة للجمهور. الإخراج مدح الأداء الطبيعي والمقنع للممثل آدم سينا بدور نوري، وفرح سفاري بدور عفراء، وجوزيف لونغ بدور مصطفى، وهنن عم بيعيشوا الصعوبات والتحديات برحلاتهم الشخصية.
تصميم المسرح اللي عملته روبي بوغ، واللي كان بألوان هادية وخفيفة وبأقل عدد من الإكسسوارات، قدر ينتقل بسلاسة بين أماكن مختلفة، متل حلب، والحدود البريطانية، وعيادة طبيب، وجزيرة يونانية. كمان، الإسقاطات الضوئية الخفيفة زادت من قوة القصة بدون ما تطغى على تجارب الشخصيات. عليا لحلو قدمت أداء مميز بأكتر من دور، متل دور الطبيبة وضابطة الهجرة، وهالشي عطى بُعد واقعي للعقبات البيروقراطية اللي بيواجهوها طالبي اللجوء. الممثلين الداعمين، ومنهم آرام مردوريان، وبرينسيس خومالو، ودونا عطالله، ومحسن غفاري، وهيلينا مسعود، كمان قدموا أداءات قوية ومليانة مشاعر.
مع إنو الموضوع جدّي، المسرحية فيها لمحات من الفكاهة. الرسالة الأساسية، “وين ما في نحل، في أمل”، بتوضح إنو الأمل موجود مو بس بالبلد اللي عم بيوصلوا إله، كمان ببلدهم الأم، حتى بظل الظروف الصعبة. المراجعة بتختم بوصف المسرحية إنها قصة شخصية وإيجابية كتير. كان من المقرر عرض المسرحية لغاية يوم السبت، 21 آذار، والتذاكر كانت متوفرة من خلال مسرح إيفون أرنو.