دمشق – سوكة نيوز
مسؤولين سوريين وضحوا ليش ما عم يفتحوا الحدود قدام اللبنانيين يلي عم يهربوا من القصف. قال مسؤول سوري لصحيفة “ذا ناشيونال” إنو “ما فينا نفتح الحدود لأسباب أمنية”، بس ما عطى تفاصيل زيادة عن هي الأسباب.
المسؤول نفسه زاد وقال إنو حوالي خمس آلاف مواطن لبناني فاتوا على سوريا من وقت ما بلشت الحرب بين إسرائيل وإيران بتاريخ 28 شباط. هدول الناس عم يهربوا من القصف والمعارك يلي عم تصير هنيك.
وأشار المسؤول إنو أغلبية اللبنانيين يلي فاتوا على سوريا كانوا متزوجين من سوريات. هاد الشي بيعتبر واحد من الشروط الأساسية يلي بتسمح للبنانيين يدخلوا البلد بهي الظروف. كمان في كم لبناني تاني مسموح له يدخل، بس التفاصيل الكاملة لهاد الشي ما انذكرت.
هاد التوضيح بيجي بظل الظروف الصعبة يلي عم تمر فيها المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوترات والمعارك يلي عم بتخلي كتير ناس يهربوا من بيوتهم. الحكومة السورية عم تاخد إجراءات معينة بخصوص دخول اللاجئين أو الفارين من الصراع، وهاد القرار بعدم فتح الحدود بشكل كامل بيأكد على أهمية الجانب الأمني بالنسبة إلها.
الوضع الإنساني بهيك حالات غالباً بيكون معقد، والناس يلي عم تهرب من الحرب بتدور على أي مكان آمن ممكن تستقر فيه. بس يبدو إنو سوريا، حسب كلام المسؤولين، عم تشوف إنو فتح الحدود بشكل كامل ممكن يشكل مخاطر أمنية ما بتقدر تتحملها بالوقت الحالي.
المواطنين اللبنانيين يلي عم يوصلوا على سوريا، وخاصة يلي متزوجين من سوريات، عم يلاقوا طريقة للدخول، بس الظاهر إنو العدد محدود والشروط واضحة. هاد الشي بيعكس واقع المنطقة يلي عم تعاني من صراعات كتير، وبتأثر على حركة الناس والحدود بين الدول.
القرار السوري بيأكد على السيادة السورية وأولوياتها الأمنية بهي الفترة الحساسة، مع الأخذ بالاعتبار التحديات الكبيرة يلي عم تواجهها المنطقة ككل.