دمشق – سوكة نيوز
أدانت محكمة أمريكية، مسؤول سابق بالنظام السوري، اسمو سمير عثمان الشيخ، اللي كان مدير سجن دمشق المركزي (سجن عدرا) أيام حكم بشار الأسد، بتهمة التعذيب وتزوير أوراق الهجرة. الشيخ، اللي عمرو 73 سنة، ممكن يواجه حكم بالسجن بيوصل لـ 100 سنة، بعد ما لاقتو هيئة المحلفين مذنب بتهمة تنظيم عمليات تعذيب وحشية ضد معارضين ومعتقلين تانيين بين سنة 2005 و 2008، وكمان لإخفائو ماضيه مشان يحصل على الجنسية الأمريكية. اعتقلوه بمطار لوس أنجلوس الدولي بشهر تموز 2024 بعد ما انكشف إنو تعمد يخفي تاريخه وقت ما قدم على الجنسية.
سجن عدرا معروف عند المخابرات الأمريكية ومنظمات حقوق الإنسان إنو “مركز للتعذيب”. ذكرت شهادات خلال المحاكمة تفاصيل عن أساليب تعذيب قاسية كتير، منها عزل المعتقلين بمنطقة اسمها “القسم 13”. الحراس كانوا يعلقوا السجناء المكلبشين من السقف ويضربوهن بإيديهن وبالكابلات، وهاد كان يسببلهن وجع كبير. كمان حكوا الضحايا عن إنو كانوا يحشروهن بقلب إطارات سيارات ويضربوهن. وأشهر طريقة تعذيب كانت “السجادة السحرية”، اللي كانوا يطووا فيها السجناء بين لوحين خشب مفصليين ويضغطوا عليهن لكسر العمود الفقري، والشيخ شخصياً كان يدعس على هاللوحين. والتعذيب النفسي كان منتشر كمان، متل إنو يجبروا المعتقلين اللي بيدعموا المعارضين يلبسوا أفرولات حمر، اللي عادة بيلبسوهن المحكومين بالإعدام، مشان يزرعوا فيهم الخوف من الموت الفوري.
بالبداية، الشيخ كان متهم بس بتزوير الهجرة والجنسية. بس بشهر كانون الأول 2024، بعد أربع تيام من سقوط نظام الأسد، انضافت عليه ثلاث تهم إلها علاقة بالمشاركة المباشرة بالتعذيب وتهمة وحدة بالتآمر على التعذيب. كل تهمة تعذيب ممكن يوصل حكمها لـ 20 سنة، وتهم التزوير بتوصل لـ 10 سنين، وهاد ممكن يوصل مجموع الأحكام لـ 100 سنة حسب القانون الأمريكي. أمريكا حطت أسس قانونية لملاحقة الأجانب على انتهاكات حقوق الإنسان اللي بيرتكبوها برات بلادن، وفي مثال على هيك، مسؤول عسكري سابق من غامبيا اتحكم عليه بـ 67 سنة سجن بتهمة التعذيب ببلده.
هالمحاكمة هي كمان بمثابة تحذير لإيران، اللي كانت تدعم نظام الأسد الديكتاتوري. عائلة الأسد حكمت سوريا لمدة 53 سنة، وظلت بالسلطة بدعم من إيران بالرغم من الحرب الأهلية اللي بلشت سنة 2011 وظهور داعش. النظام بلش ينهار بعد ما استهدفت إسرائيل إيران بعد هجوم حماس بسنة 2023. وبشهر كانون الأول 2024، دخلت قوات المعارضة اللي غالبها سني على دمشق، وهربت عائلة الأسد على روسيا، وهيك انتهى حكمهن. القوى الحاكمة حالياً بسوريا عم تتعامل مع الدول الغربية، ومنها أمريكا، مشان تثبت شرعيتها، وهاد بيوحي بإنو رح يكون في محاسبة زيادة على انتهاكات حقوق الإنسان اللي ارتكبها نظام الأسد.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/