حلب – سوكة نيوز
تلات مدنيين، منهم طفلين صغار، قضوا وتمنية تانيين تصاوبوا، يوم الجمعة اللي مضت بتاريخ 13 آذار، بعد انفجار سببو مخلفات حرب ببيت سكني بمدينة الأتارب بريف حلب الغربي.
الدفاع المدني السوري ذكر إنو من بين اللي راحوا ضحية طفل توفى بعد ما نقلوه عالمستشفى بسبب جروحه الخطيرة. فرق البحث والإنقاذ قدرت تلاقي وتطلع واحد من شخصين كانوا مفقودين تحت أنقاض البيت اللي انهار من الانفجار.
وأضاف الدفاع المدني السوري إنو الانفجار صار بقلب بيت سكني بالمدينة، وهالشي أدى لاندلاع حريق ودمار كبير بأجزاء واسعة من البيت، غير الأضرار المادية اللي صارت بالمناطق اللي حواليه.
وقال إنو فرقه استجابت بسرعة لمكان الانفجار أول ما وصلهم البلاغ، وهناك اشتغلوا على إطفاء الحريق اللي صار بسبب الانفجار. كمان طلعوا جثة طفل من تحت الأنقاض، وأسعفوا ست كانت بالمكان ونقلوها لواحد من المراكز الطبية لتاخد العلاج اللازم.
وأضاف إنو فرق البحث والإنقاذ لسا عم تكمل شغلها بمكان الانفجار لتبحث عن شخص لسا مفقود، والمعلومات الأولية وشهادات الأهالي بتقول إنو هالشخص لسا تحت أنقاض البيت اللي انهار من الانفجار.
الفرق كمان عم تشتغل على إزالة الركام وتأمين المكان، وهاد الشي بيجي مع تخوفات من وجود مخلفات أو مواد متفجرة تانية ممكن تشكل خطر إضافي على المدنيين.
حوادث الانفجارات اللي بتصير بسبب مخلفات الحرب عم تتكرر بمناطق مختلفة بشمال سوريا، وهالشي بيشكل تهديد دايم لحياة المدنيين، وخصوصاً الأطفال، بسبب انتشار الذخائر اللي ما انفجرت بالمناطق السكنية والأراضي الزراعية، غير إنو في مدنيين بينقلوها بدون ما يعرفوا قديش خطورتها.
مدينة حمص كمان شهدت بنفس اليوم، الجمعة 13 آذار، انفجار سببو مخلفات حربية بقلب وحدة من الثكنات العسكرية المهجورة بحي العباسية، وهالشي خلّى يصير عشرات الإصابات بين المدنيين وأضرار مادية بالممتلكات.
مديرية الصحة بحمص ذكرت إنو عدد المصابين ارتفع لـ 31 شخص، ونقلوهم لمستشفيات المدينة لتاخد العلاج الطارئ، وهالشي خلق حالة من الذعر بالأحياء الجنوبية والشرقية القريبة من المدينة.
مديرية الإعلام بحمص ذكرت إنو مستشفى الزهراء استقبل العدد الأكبر من المصابين بواقع 23 حالة، بينما مستشفى منطقة العباسية استقبل ست حالات، وحالتين راحوا للمستشفى الأهلي.
وأكدت إنو من بين المصابين في نسوان وأطفال كانوا موجودين حوالين المكان لحظة الانفجار، وأشارت لوجود ست حالات وصفوها بـ”الخطيرة” وهلا عم يخضعوا لعمليات جراحية ومراقبة مشددة، بينما باقي المصابين طلعوا من المستشفى بعد ما أخدوا الإسعافات اللازمة وتأكدوا من استقرار حالتهم الصحية.
المنظمات الإنسانية وفرق الدفاع المدني عم تدعي السكان بشكل مستمر إنو ما يقربوا من الأجسام المشبوهة أو ينقلوها، وإنو يبلغوا عنها الجهات المختصة، وهاد كلو عشان يتجنبوا وقوع ضحايا أكتر.