دمشق – سوكة نيوز
بعد ما انتقلت إدارة مخيم الهول من قوات سوريا الديمقراطية للجيش الوطني السوري بتاريخ 21 كانون الثاني سنة 2026، طلع آلاف النسوان والولاد اللي إلن علاقة بداعش من بيئة كانت كتير مو مستقرة. هالحركة الكبيرة عم بتثير قلق كبير بخصوص كيف رح يرجعوا يندمجوا بالمجتمع، وكمان عم تزيد المخاوف من مخاطر أمنية محتملة. المقال بيأكد إنه في ضرورة ملحة لمبادرات تأهيل شاملة، ومنها المبادرات اللي عم يقودها الصندوق العالمي للمشاركة المجتمعية والقدرة على الصمود (GCERF)، حتى نضمن استقرار طويل الأمد.
المخيم كان فيه قبل أكتر من 24 ألف شخص، من بينهن أكتر من 6200 مرة وطفل أجنبي من 42 جنسية، وهدول إلن صلة بمقاتلين داعش. مع إنه العدد الحالي للسكان مو واضح تماماً، بس في تقارير عم تحكي عن فجوة أمنية دامت 12 ساعة وقت تسليم الإدارة، وهالشي سمح لكتير ناس تطلع. مقابلات انعملت بشهر آب سنة 2025 بينت إنه كتير من النسوان الأجانب كانوا حابين يتركوا الهول، وكانت رغباتهن مختلفة، شي بدو يرجع على بلدو، وشي بدو يستقر بسوريا، وشي بدو يروح على بلد تالت.
تقييمات سابقة وضحت إنه 30% على الأقل من النسوان الأجانب كانوا متطرفين كتير، و20% ندمانين على اللي عملوه، و50% لسا ما قرروا شو بدهن. هالمجموعة الأخيرة اللي ما قررت هي أكتر شي معرضة للتأثر بأي شي من برا. غياب بيئة مخيم محمي ومراقب لهدول الناس حالياً بيخلينا نفكر بشكل مستعجل بمستقبلهم، إذا كانوا رح يستقروا بسلام، أو رح يطلبوا يرجعوا على بلادهم، أو رح يعملوا تصرفات مدفوعة بالظرف الصعب اللي مرقوا فيه.
بيانات تاريخية من مناطق تانية بعد النزاعات بتورجي إنه الأشخاص اللي بيطلعوا من سجون طويلة من دون ما ياخدوا دعم كافي لإعادة التأهيل والإدماج، بيكونوا أكتر عرضة ليرجعوا للعنف والأفكار المتطرفة. كتير من النسوان والولاد اللي كانوا بمخيم الهول عانوا سنين طويلة من الحرمان ومشاكل بالتطور، وهاد الشي بيطرح تساؤلات عن المشاعر الصعبة اللي ممكن تكون لساتها جواتهن.
الاتحاد الأوروبي وحلفاءه مطلوب منهم يفهموا إنه إذا ما قدموا برامج تأهيل منظمة وأطر لإعادة الدمج ودعم نفسي واجتماعي للي طلعوا من الهول، ممكن هالشي يخلق مخاطر أمنية على المدى الطويل بتكون منتشرة وصعبة المراقبة، سواء جوا الاتحاد الأوروبي أو برا. منظمات متل GCERF كتير مهمة بتخفيف هالمخاطر عن طريق تقديم مساعدة نفسية واجتماعية، وتعليم، ومشاركة مجتمعية، وهالشي بيمنع التطرف وبيدعم الاندماج الآمن وبقوي الترابط الاجتماعي، وبالتالي بيساهم بالاستقرار بالمنطقة وبالعالم كلو.