دمشق – سوكة نيوز
كشفت مصادر مطلعة إنو جهاز المخابرات التركي طلب بشكل رسمي من جهاز المخابرات البريطاني MI6 إنو يزيدوا ويصعدوا من إجراءات الحماية الأمنية للرئيس السوري أحمد الشرع. هالطلب المهم بيجي بسبب تزايد التهديدات الخطيرة اللي عم يتعرض إلها الرئيس من تنظيم الدولة الإسلامية، واللي معروف باسم داعش. هالخطوة الدولية بتأكد قديش في جهود مكثفة وعالمية عم تصير كرمال يثبتوا الوضع الأمني والسياسي بسوريا، خاصة بعد سنين طويلة من الصراعات والحروب الأهلية اللي شهدتها البلاد وتركت آثارها المدمرة.
الرئيس الشرع، اللي كان إلو تحالفات سابقة مع جماعات الثوار، بيعتبروه اليوم شخصية محورية وأساسية كتير بمنع رجعة العنف الطائفي والنزاعات المسلحة لسوريا. البلد لسا عم تتعافى بصعوبة من آثار الحرب الأهلية القاسية اللي تسببت بتشريد ملايين الأشخاص من بيوتهم ومدنهم، وغير هيك قوت جماعات متطرفة وإرهابية متل تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الميليشيات المسلحة اللي بتعمل بالمنطقة.
الحلفاء الدوليين لسوريا، متل أمريكا وبريطانيا وتركيا، عم يدعموا قيادة الرئيس الشرع بشكل كبير، وبيشوفوا إنو هو المفتاح الأساسي والوحيد لتوحيد سوريا من جديد وإعادة الاستقرار والسلام إلها. الهدف الرئيسي من هالشي هو مواجهة التهديدات المستمرة والخطيرة اللي بتشكلها الجماعات الإسلامية المتطرفة، واللي لسا إلها وجود ونشاط بمناطق مختلفة بالبلد.
مع إنو تفاصيل خطة الحماية الأمنية لسا مو واضحة أو معلنة بشكل كامل، بس هالتعاون والتنسيق بين أجهزة المخابرات العالمية بيعتبر خطوة مهمة كتير وبتدل على مدى الجدية بالتعامل مع الوضع. الحكومة السورية والتركية أكدوا على إنو في جهود مشتركة عم تصير بشكل مستمر لمكافحة الإرهاب والتنظيمات المتطرفة، وشددوا على إنو التهديد اللي بتشكلو الفصائل الإسلامية بالمنطقة لسا موجود وقوي ومستمر، وبيتطلب يقظة وتعاون دولي دائم.