Los Angeles – سوكة نيوز
محكمة فيدرالية بلوس أنجلوس أدانت سمير عثمان الشيخ، اللي كان مدير سجن عدرا المركزي بزمن النظام القديم، بتهم كتيرة بتشمل التعذيب والاحتيال. وزارة العدل الأميركية صرحت إنو الشيخ انلقى مذنب بتلات تهم تعذيب ضد معتقلين، وتهمة تآمر لارتكاب التعذيب، وكمان تهم بتتعلق بالحصول على البطاقة الخضرا الأميركية بطريقة احتيالية.
سمير الشيخ اشتغل مدير لسجن عدرا بين سنة 2005 و 2008، واتوقف بشهر تموز 2025 وهو عم يحاول يطلع من الولايات المتحدة. لساتو قيد الاحتجاز بانتظار الحكم عليه، وممكن يواجه عقوبة سجن توصل لعشرين سنة لكل تهمة تعذيب.
المدعين العامين أوضحوا إنو التهم اللي توجهت إلو بالأساس بآخر سنة 2024، كانت مدعومة بأدلة بتثبت إنو الشيخ أمر وأشرف على أفعال سببت معاناة جسدية ونفسية قاسية للمحتجزين، وببعض الحالات شارك بالتعذيب بنفسو. منظمات حقوقية، من بينها فرقة العمل للطوارئ السورية اللي مقرها بواشنطن، وصفت هالقرار القضائي إنو خطوة كتير مهمة باتجاه محاسبة المسؤولين عن الجرائم اللي صارت خلال الثورة السورية، وسموه “سابقة تاريخية” بالبحث عن العدالة.
هالقضية بتيجي ضمن موجة متزايدة من الملاحقات القضائية بأوروبا اللي عم تستهدف مسؤولين مرتبطين بانتهاكات ارتكبوها بزمن النظام القديم. في أمثلة على هالشي متل الإجراءات القضائية الأخيرة بالمملكة المتحدة ضد ضابط مخابرات سابق بتهمة القتل والتعذيب وجرائم ضد الإنسانية، وكمان التهم اللي وجهها المدعون العامون بالنمسا ضد مسؤولين سابقين بسبب انتهاكات منهجية بتشمل التعذيب والعنف الجنسي. بالإضافة لهيك، محاكم بفرنسا عملت محاكمات غيابية ضد شخصيات كبيرة من النظام القديم بسنة 2024 بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. محللين قانونيين بيشيروا إنو هالقضايا بتورجي استخدام متزايد للولاية القضائية العالمية، وهالشي بيسمح للمحاكم إنها تحاكم على جرائم دولية خطيرة بغض النظر عن وين صارت.