دمشق – سوكة نيوز
طلعت محافظة دمشق “توضيح” بخصوص قرارها الأخير اللي بيقيد بيع المشروبات الكحولية، وهالقرار كان عامل ضجة كبيرة بالبلد. صار في احتجاجات بمناطق مسيحية معروفة متل باب توما، والناس هناك عبروا عن قلقهم من التمييز، ومن إنو هالشي ممكن يأثر سلباً على التنوع والحريات الشخصية. حتى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، هند كباوات، اللي هيي مسيحية، انتقدت هالقرارات بشكل غير مباشر، وقالت إنو غلط نربط المناطق المسيحية بالكحول، لازم نعتبرها رمز للعيش المشترك والتنوع.
شو قالت المحافظة بتوضيحها؟
المحافظة بتوضيحها ما رجعت عن قراراتها، بس حاولت تبررها وقالت إنو هيي مو قرارات جديدة، بالعكس هيي تكملة لتشريعات سورية قديمة، ومنها المرسوم التشريعي رقم 180 اللي صدر سنة 1952. أكدت المحافظة إنو الموضوع كلو تنظيمي، والهدف منو هو الحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والآداب العامة، وكمان مشان يحدوا من الفوضى والعشوائية وانتشار المحلات اللي ما عندها ترخيص وبيع الكحول للقاصرين. وكمان ذكروا إنو المسافات المحددة بين محلات بيع الكحول ودور العبادة والمدارس موجودة من زمان وطبقوها.
المرافق السياحية ومراجعة القرارات
النقطة المهمة بالتوضيح هيي إنو الأماكن اللي عندها ترخيص من وزارة السياحة، متل الفنادق، ما رح تتأثر بهالقرار الجديد. وكمان، في اقتراحات بخصوص المطاعم التانية اللي الها أهمية سياحية، رح تتم مراجعتها بالتعاون مع وزارة السياحة. المحافظة اعتذرت عن أي سوء فهم صار عند أهل باب توما والقصاع وباب شرقي، واعترفت إنو هالمناطق كتير مهمة لهوية العاصمة. وتعهدت كمان إنها رح تراجع تأثير هالقرار على هالمناطق بالذات مشان ما يتضرر أي مكون من مكونات المجتمع.
خلال فترة تلات شهور، المحافظة بتخطط إنها تنظم مهنة بيع المشروبات الكحولية، وتوضح طريقة تطبيق القرارات، وتاخد بعين الاعتبار المطاعم السياحية.