دمشق – سوكة نيوز
بالاجتماع الأخير لمجلس الأمن، أكدت دول كتير متل الصين وبريطانيا واليونان والصومال والبحرين وباكستان على ضرورة دعم سيادة سوريا واستقرارها، وهالشي صار أولوية مشتركة بيناتهم.
مندوب الصومال حذر إنه سوريا عم تمر بمرحلة صعبة ومعقدة لإعادة هيكلة البلد من جديد، خصوصاً بظل وضع أمني إقليمي مو مستقر ومتوتر. ودعا كل الأطراف الدولية إنها تحترم سيادة سوريا وما تاخد أي إجراءات لحالها أو تهديدات أمنية. كمان لفت مندوب الصومال إنه عدد اللاجئين اللي اجوا من لبنان لسوريا وصل لأكتر من 118 ألف شخص الشهر الماضي.
من جهته، مندوب الصين حكى يوم الأربعاء 18 آذار، إنه الأولوية هلأ هي التركيز على رجعة الاستقرار لسوريا بأسرع وقت ممكن. وأضاف إنه التطورات اللي عم تصير بالمنطقة، ممكن تستغلها التنظيمات الإرهابية الموجودة بسوريا.
أما مندوب بريطانيا فأوضح إنه الصراع اللي عم يصير بين “حزب الله” وإسرائيل عم يخلي الوضع الإنساني أصعب بكتير، وعم يزيد عدد النسوان والولاد اللي عم يتهجروا على سوريا. ورحب مندوب بريطانيا بالتقدم اللي صار بتطبيق اتفاق الحكومة السورية مع قسد ورجعة الأسرى لمناطقهم. وأكد إنه الانتخابات اللي صارت بالرقة هي خطوة منيحة لتمثيل أكبر بمؤسسات الدولة السورية.
مندوبة اليونان قالت إنه سوريا بتقدر تتعامل مع الوضع الإقليمي الحالي، حتى لو كان فيه موجات توتر بين إسرائيل ولبنان. وأكدت بكلامها إنه اليونان واقفة جنب سوريا وعم تدعم جهودها للإصلاح بالمؤسسات والتعافي الاقتصادي. كمان رحبت المندوبة بالمرسوم الرئاسي السوري اللي بيعترف بالهوية الكردية، وشددت إنه بلدها رح تعمل كل جهودها لتضل جنب الشعب السوري وتدعم جهود التعافي والاستقرار.