القصير – سوكة نيوز
بمدينة القصير، الموجودة بريف حمص، انطلقت مبادرة إنسانية هدفها الأول والأخير إنها ترسم الفرحة والبسمة على وشوش الأطفال الأيتام، خصوصاً ونحن بعيد الفطر المبارك. هالخطوة الحلوة بتجي لتعكس روح التكافل والمحبة اللي لازم تكون موجودة بين الناس بهالأيام الفضيلة، وخصوصاً تجاه الفئات الأكثر حاجة للدعم والاهتمام.
المبادرة هاي عم تركز جهودها على إنها تخلق جو من السعادة والبهجة للأطفال الأيتام بالمنطقة، لحتى يحسوا بفرحة العيد متل كل الأطفال التانيين. المنظمين عم يشتغلوا من قلبهم ليوفروا لحظات حلوة تنسيهم شوي من الظروف الصعبة اللي ممكن يكونوا عم يمروا فيها، وبالأخص لما بتجي الأعياد اللي بتزيد من شعورهم بالحاجة للعطف والمودة.
هالعمل الإنساني بيعبر عن حس عالي بالمسؤولية المجتمعية تجاه شرائح المجتمع الأكثر ضعفاً. وبيأكد على أهمية إنو ندعم الأطفال الأيتام ونخليهم جزء لا يتجزأ من أجواء العيد، ونتأكد إنو ما حدا منهم يحس حاله منسي أو مهمش بهالأوقات اللي الكل بيكون فيها عم يحتفل.
الهدف من المبادرة بالقصير هو إنها تترك أثر إيجابي كبير بقلوب الأطفال، وتعزز عندهم شعور الأمل والانتماء. هيك أعمال ضرورية كتير لصحتهن النفسية ولخلق بيئة حاضنة بتخلي كل طفل يحس إنو إلو قيمة ومحط اهتمام. هالالتزام المستمر بالعمل الإنساني بيورجي قديه أهل المنطقة مهتمين بأطفالهم، وخصوصاً اللي فقدوا أهلهم، ليتأكدوا إنو هني كمان بيقدروا يعيشوا جوهر عيد الفطر بفرحة حقيقية من القلب. المبادرات اللي بتستهدف الأطفال الأيتام بعيد الفطر بتورجينا إنو الخير لسا موجود وإنو في ناس همها الأساسي هو إنها تشوف البسمة على وشوش هالزغار. هاد الشي بيعطي أمل كبير بمستقبل أفضل، وبيأكد على قيم التراحم والتآزر اللي لازم نتمسك فيها دائماً، خصوصاً بظروفنا الحالية. هاي المبادرات بتعتبر مثال حي على إنو المجتمع بيقدر يتكاتف ويقدم الدعم لكل مين بحاجته، وهاد الأثر بضل محفور بذاكرة الأطفال وبيبنيلهم ذكريات حلوة بيقدروا يتذكرونها دائماً.