دمشق – سوكة نيوز
كثير من السوريين عم يحسوا بعدم ثقة عميقة تجاه إيران، وهالشي جاي من دورها الكبير بدعم النظام السوري خلال الحرب الأهلية السورية. هاد الدعم خلى كتير عالم تربط بين إيران وبين معاناتها الكبيرة خلال سنين طويلة من الصراع المرير، وشافوا كيف كان الها دور بالحصار والقصف والنزوح اللي عاشوه. هالارتباط بين دعم إيران للنظام السوري ومعاناة الناس عم يشكل جزء أساسي من ذاكرة الحرب اللي ما بتنتسى عند كتير سوريين.
في شهادات شخصية مؤثرة من ناس عاشوا هالتجارب الصعبة بمدن سورية مختلفة متل دمشق وحلب ودرعا وإدلب. هدول الناس بيحكوا كيف تجاربهم المباشرة مع القوات المدعومة من إيران، ومع الصراع الأوسع اللي عاشوه، شكلت عندهم نظرة سلبية جداً لإيران. بيوصفوا كيف إنو كل قصة حصار أو قصف أو تهجير كانت عم تترسخ بذاكرتهم وبتزيد من هالشعور بالضيق وعدم الثقة. هالشي مو بس عم بخلي الغضب تجاه إيران منتشر بشكل واسع بين السوريين، لاء، في كمان خوف كبير عند الكل من أي تصعيد إقليمي جديد ممكن يصير، أو صراع ممكن يرجع يزيد من وجعهم ومعاناتهم.
الناس عم تعاني بصعوبة لتعبر عن آرائها هي بشكل علني ومفتوح، خاصة ضمن الظروف الانتقالية المعقدة اللي عم تمر فيها سوريا حالياً. هاد الجو العام بخلي التعبير عن هالمشاعر أمر صعب، بس هالشي ما بيعني أبداً إنو هالغضب وهالضيق مو موجود، بالعكس تماماً، هالحقد والضيق متجذرين بعمق بقلوب كتير عالم، وعم يأثروا على نظرتهم للمستقبل.
كتير سوريين بيتمنوا لمستقبل تكون فيه العلاقات الخارجية لسوريا مبنية بشكل أساسي على مصالحها الوطنية العليا، مو على عداوات الماضي اللي سببت لهم هالكم الهائل من المعاناة، ولا على تحالفات كانت سبب بكل هالآلام. هالشي بدل على رغبة قوية إنو سوريا ترجع لمكانها الطبيعي كدولة مستقلة بقراراتها، وبعيدة عن أي تدخلات خارجية ممكن تزيد من آلام شعبها. الناس عم تطمح إنو البلد يتجاوز المرحلة الصعبة اللي مرت فيه، ويبني علاقات بتخدم أهله ومستقبله، بعيد عن أي تأثيرات سلبية كانت سبب بمعاناتهم الطويلة.