حلب – سوكة نيوز
ذكرت الإخبارية اليوم، بتاريخ 9 شباط، أن مدني قضى وهو عم يشتغل بأرضه عم يحرثها، وهالشي صار بسبب انفجار لغم أرضي من بقايا قسد بقرية تنب اللي موجودة بريف حلب الشمالي. هالواقعة بتجي ضمن سلسلة حوادث كتير بتشبهها، وبتصير نتيجة انفجارات بتجي من ذخائر ما انفجرت وألغام تركها النظام السابق وتنظيم قسد بمساحات واسعة من الأراضي السورية. هالشي عم يشكل خطر كبير على أمان الأهالي وعم يعرقل رجعة الحياة الطبيعية للمنطقة.
التقرير بيوضح إنو هالحوادث المتكررة عم تسبب معاناة كبيرة للسكان، خصوصاً بمناطق ريف حلب اللي بتشهد بشكل مستمر انفجارات لهي الألغام والذخائر. الأهالي هناك عم يواجهوا خطر يومي بمجرد ممارستهم لأنشطتهم العادية، متل الشغل بالأرض أو التنقل بين القرى. هالمخلفات الحربية بتضل كامنة تحت الأرض، وبتشكل تهديد خفي ممكن ينفجر بأي لحظة، ويودي بحياة ناس أبرياء أو يسبب إعاقات دائمة.
بتاريخ 26 كانون الثاني الماضي، صار انفجار تاني للغم أرضي زرعته قسد بريف حلب الشرقي، وصاب تلات مدنيين من عيلة وحدة. الانفجار صار بسيارة كانوا راكبين فيها، وهالشي كان قريب من قرية جعدة السمعوات بريف عين العرب. هالحادثة كمان بتأكد على حجم المشكلة الكبيرة اللي عم يعاني منها سكان المناطق المحررة، بسبب انتشار هي الألغام اللي بتضل تهدد حياتهم بشكل مباشر.
الإخبارية كمان ذكرت إنو الطفل عزيز محمود الحسن، اللي كان عمرو 13 سنة، راح ضحية انفجار لغم زرعته قسد بقرية مشرفة التتن شرقي حلب، وهالشي صار بتاريخ 12 تشرين الثاني الماضي. هالحوادث المتكررة اللي عم تستهدف المدنيين، وخصوصاً الأطفال، بتسلط الضو على ضرورة إيجاد حل جذري لمشكلة الألغام ومخلفات الحرب المنتشرة بسوريا، واللي عم تضل تحصد أرواح الأبرياء وتعيق أي محاولة لإعادة الإعمار والاستقرار بالمنطقة.