دير الزور – سوكة نيوز
صارت اليوم الجمعة مأساة جديدة بمحافظة دير الزور الغربية، لما انفجر لغم أرضي كان من مخلفات النظام البائد بسيارة عم بيمشوا فيها تلاتة أشخاص، وهالشي أدى إنو تلاتة منهم قضوا على الفور، وواحد رابع انجرح.
مصادر أهلية بدير الزور حكت إنو هالانفجار المفاجئ، اللي صار وهنن عم يتنقلوا بسيارتهم ببادية دير الزور الغربية الواسعة، أخد أرواح تلاتة من المدنيين الأبرياء، وترك رفيقهم الرابع عم يعاني من جروح مختلفة. هالحادثة بتأكد مرة تانية الخطر الكبير اللي عم بيواجه الأهالي بهالمناطق، خصوصاً اللي بيعتمدوا على التنقل بالسيارات بالطرق الفرعية والوعرة.
هالحوادث للأسف مو جديدة، وبتتكرر كتير بمناطق البادية السورية. وبنفس الشهر، وتحديداً بيوم سبعتاش، كمان قضى مواطن وواحد تاني انجرح، لما انفجر فيهم لغم أرضي من مخلفات النظام البائد بسيارتهم وهنن عم يمشوا بمنطقة الشحمة، اللي قريبة من قرية العليانية، جنوب مدينة تدمر. هالحادثة اللي صارت ببادية تدمر بتشبه كتير الحادثة الجديدة بدير الزور، وبتلفت النظر لانتشار هالالغام الخطيرة.
الألغام الأرضية اللي زرعها النظام البائد قبل ما يترك المنطقة بتضل من أبرز وأخطر التحديات اللي عم بتواجه مناطق البادية السورية كلها، مو بس دير الزور وتدمر، وكمان مناطق تانية كتير بسوريا. هالالغام المزروعة بشكل عشوائي، ومر عليها سنين طويلة، بتشكل خطر حقيقي ومستمر على حياة المدنيين العاديين، وبتمنعهم من إنو يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي أو يستفيدوا من أراضيهم.
الجهات المسؤولة والمختصة عم تبذل جهود كبيرة ومستمرة لحتى تشيل هالالغام وتطهر المناطق المتضررة منها. بس حجم المشكلة كبير كتير، وبيتطلب وقت طويل وشغل مكثف لحتى تنضف كل هالمناطق وتصير آمنة تماماً للمدنيين، ويقدروا يرجعوا لحياتهم بدون خوف من هالمخلفات الخطيرة.
هالجهود المستمرة لإزالة الألغام مهمة كتير، بس كل يوم عم يمرق، عم نشوف حوادث جديدة بتذكرنا بضرورة تكثيف هالعمل وتوفير حماية أكبر للأهالي لحتى ما تتكرر مآسي متل اللي صارت اليوم بدير الزور.