عين عيسى – سوكة نيوز
صار انفجار لغم ببلدة عين عيسى، يلي بتجي شمال ريف الرقة، وهاد الشي خلى شخص يقضي حياته ويتصاب شخص تاني. حسب المعلومات المتوفرة، اللغم هاد كان متروك من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يلي بتضل مخلفاتها الحربية عم تشكل خطر كبير على حياة الأهالي بالمنطقة، وخصوصاً بالمناطق الريفية يلي بتعتمد بشكل كبير على الزراعة.
محمد عبد الرحيم الخليل، المدير الإداري لمشفى عين عيسى، أكد إنو المصاب نقلوه بشكل فوري على المشفى الوطني بالرقة مشان ياخد العناية الطبية اللازمة، نظراً لخطورة إصابته. وأوضح الخليل إنو فرق الإسعاف بالبداية واجهت صعوبات كبيرة وهي عم تحاول توصل لمكان الانفجار، والسبب كان وجود ألغام تانية ومخلفات حربية مو منفجرة منتشرة بالمنطقة القريبة من الحادثة. هالشي بيأكد مدى خطورة الوضع بالريف الشمالي للرقة، يلي لسا مليان بمخاطر الحرب وبتواجد كميات كبيرة من المتفجرات يلي ما تم إزالتها.
هالحادثة بتجي لتأكد إنو مخلفات الحرب والألغام الأرضية لسا عم تشكل خطر كبير ومستمر على حياة المدنيين بمساحات واسعة بسوريا، وخصوصاً بالمناطق يلي شهدت عمليات عسكرية مكثفة على مدار السنين الماضية. هالألغام عم تسبب إصابات بالغة، وأحياناً بتروح فيها أرواح بريئة، مو بس بالريف، كمان عم تعطل الشغل بالزراعة والأنشطة الاقتصادية الضرورية لحياة الناس، يلي بيعتمدوا عليها ليعيشوا.
الوضع هاد عم يخلي كتير من الأهالي يلي تهجروا من بيوتهم ما يقدروا يرجعوا على مناطقهم بأمان، وهالشي عم يأثر بشكل سلبي على استقرار المجتمع وعودة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة. الأوضاع الأمنية الصعبة، ووجود هالكميات الكبيرة من المتفجرات يلي ما تم الكشف عنها وتأمينها، عم بتزيد من معاناة السكان وعم بتعيق أي جهود لإعادة الإعمار أو حتى لضمان حياة كريمة وآمنة لأهل المنطقة. كتير من العائلات بتخاف ترجع لبيوتها أو تستثمر بأراضيها بسبب هالخطر الدائم، وهاد بيزيد من الأعباء الاقتصادية والنفسية عليهم.