دمشق – سوكة نيوز
أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة اللي بتشتغل على ملف سوريا إنها وثّقت كتير انتهاكات لحقوق الإنسان بالبلد. اللجنة قالت إنها رصدت عمليات قتل تمت خارج القانون، وتعذيب وسوء معاملة، وكمان وفيات صارت داخل مراكز الاحتجاز، بالإضافة لحالات اختفاء قسري لكتير ناس. وكمان وثّقت انتهاكات واضحة بحقوق السكن والأرض والممتلكات، وهالشي عم يأثر على حياة آلاف السوريين بشكل مباشر.
شددت اللجنة على أهمية إنه المجتمع الدولي ما يضل ساكت أو يتفرج وهو شايف السوريين عم يعانوا ليقدروا يتعافوا من سنين طويلة مليانة فوضى وغياب للقانون. هاد الوضع الصعب اللي استمر لعقود عم يحتاج لجهود كبيرة ومتواصلة من كل الأطراف. وصرح السيد باولو بينيرو، اللي هو رئيس اللجنة، إنه سوريا ما رح تقدر تكمل طريقها لتوصل لبيئة سياسية بتضمن حقوق الإنسان لكل الناس إلا إذا كان في دعم مستمر ومكثف من المجتمع الدولي.
بينيرو أوضح إنو هاد الدعم هو الأساس لتقدر سوريا تعمل التحول المطلوب وتنتقل لواقع أفضل، بيتركز على مبادئ العدالة واحترام كرامة الإنسان. وأكد إنو الهدف الأساسي هو بناء بلد بتكون فيه حقوق كل المواطنين محفوظة ومصانة، بعد سنين طويلة من الصراعات والتحديات اللي عاشها الشعب السوري ولسه عم يعيشها.
اللجنة أكدت إنو شغلها عم يركز على توثيق كل الانتهاكات اللي عم تصير، وتقديم تقارير مفصلة عنها بشكل دوري، وهاد الشي بيساعد بإنو العالم كلو يكون على اطلاع بالوضع الإنساني وحالة حقوق الإنسان بسوريا. وهاد التوثيق مهم كتير للمحاسبة بالمستقبل. وشددت على إنو استمرار الدعم الدولي هو ضرورة قصوى لتجاوز المرحلة الصعبة اللي عم تمر فيها سوريا، والوصول لمرحلة الاستقرار اللي بتسمح للسوريين يعيشوا بكرامة وأمان. بدون هالدعم، رح تضل الصعوبات كبيرة قدام أي محاولة للتعافي وبناء مستقبل أفضل بالبلد.