درعا – سوكة نيوز
آلاف اللاجئين السوريين عم يلاقوا حالهم مضطرين يرجعوا على سوريا، وتحديداً على ريف درعا، بعد ما قضوا سنين طويلة بلبنان كلاجئين. هالرحلة العكسية عم تكون صعبة كتير، خاصة إنها عم تصير تحت دوي القصف الإسرائيلي اللي عم يستهدف مناطق بجنوب لبنان، وهالشي عم يدفع كتير عائلات لترك بيوتها المؤقتة والبحث عن مكان آمن، حتى لو كان هالشي بيعني الرجوع لبلد الأوضاع المعيشية فيه صعبة كتير.
التقارير اللي عم توصل من هناك عم تحكي عن نزوح مئات الآلاف من جنوب لبنان باتجاه الأراضي السورية. الناس عم تيجي من مناطق مثل الجنوب اللبناني، اللي عم يشهد تصعيد بالقصف، وعم تتجه لريف درعا، وهي منطقة كمان عانت كتير من الصراعات. هالشي بيورجي قديش اللاجئ السوري عم يواجه خيارات صعبة ومحدودة، وبين نارين، نار القصف ونار صعوبة العيش.
كتير من هالعائلات تركت سوريا من سنين طويلة، هرباً من الحرب، وهلق عم ترجع عليها وهي بتعرف إنو الأوضاع الاقتصادية والمعيشية متدهورة بشكل كبير. بس يبدو إنو خطر القصف المباشر بلبنان صار أكبر من أي شي تاني. هالرجعة هي مو خيار سهل، هي خيار اضطراري، بيعكس قديش الظروف عم تجبر الناس على اتخاذ قرارات مصيرية رغم كل الصعوبات.
المشهد الإنساني بهالرحلات العكسية كتير مؤثر. عائلات عم تحمل قليل من أغراضها، ووجوهها مليانة تعب وخوف، عم تسعى بس لإنها تلاقي الأمان، ولو كان أمان نسبي. هالقصص عم توضح حجم المعاناة اللي عم يعيشها السوريين، وكيف إنو النزوح ما إله نهاية واضحة، ممكن يتغير اتجاهه بأي لحظة حسب الظروف اللي عم تصير بالمنطقة.
الناس عم تتمنى إنو هالرحلة تكون آخر رحلة نزوح بحياتها، وإنو تقدر تستقر وتعيش بسلام، بس الواقع عم يفرض عليها تحديات جديدة كل يوم. الرجعة على درعا بهالظروف بتورجي حجم الأزمة الإنسانية اللي عم تستمر وتتفاقم، وكيف إنو اللاجئين عم يضلوا أول المتأثرين بأي تطورات بتصير بالمنطقة.