دمشق – سوكة نيوز
كشف تحقيق جديد عن تفاصيل خطيرة بتخص اختفاء آلاف الأطفال بسوريا على إيد نظام الأسد. هالتحقيق بيعتمد على شهادات جديدة ووثايق انكشفت، ووضح إنو كان في سياسة ممنهجة لفصل الأطفال عن أهاليهم وإساءة معاملتهم.
الوثايق بينت إنو وكالات الاستخبارات التابعة للنظام، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، كانت عم تبعت ولاد المعتقلين السياسيين على دور الأيتام. بهي الدور، كانوا يخفوا الأطفال عن أقاربهم، ويسحبوا منهم هوياتهم الأصلية، وحتى يغيروا أسماءهم أو يتبنوهن ناس تانية مشان يمحوا أي أثر لعائلاتهم الأصلية.
في توجيهات واضحة بالوثايق بتقول إنو لازم تضل هويات هالولاد سرية لأسباب بتتعلق بالأمن القومي. المقال ذكر حالات محددة، متل عيلة العباسي اللي اختفوا ولادها الستة بعد ما اعتقلت السلطات أهلهم. وكمان ولاد محمد مرجان اللي استخدموهن كورقة ضغط.
قرى الأطفال SOS وعدد من دور الأيتام التانية بدمشق انذكرت بهالنظام، وفي أدلة بتشير إنو هالدور كانت عم تستقبل أطفال من سجون سرية وتتنكر بوجودهم لأقاربهم اللي عم يدوروا عليهن. بعض دور الأيتام، متل لحن الحياة، انقال عنها إنها كانت عم تعيد كتابة هويات الأطفال مشان تدمجهم ببرامج للنظام بهدف تحضيرهم يكونوا جنود بالمستقبل.
المقال كمان بيحكي عن الظروف الصعبة والإساءات الفظيعة اللي كانت تصير بمراكز احتجاز الأحداث، متل مركز خالد بن الوليد والغزالي. بهي المراكز، كان في أطفال صغار بعمر الإحدى عشر سنة متهمين بجرائم إرهاب، وغالباً كانت التهم بتشبه التهم اللي توجهت لأهاليهم.
التحقيق واجه صعوبات كتير، متل تدمير السجلات الرسمية وعدم اهتمام المسؤولين الحكوميين بالموضوع. وهاد الشي بيورجي قديش لسا في صراع كبير مشان نعرف الحقيقة ونحاسب المسؤولين بسوريا بعد فترة نظام الأسد.