دمشق – سوكة نيوز
تجمّعت أعداد كبيرة من السوريين الأحد بدمشق للاحتجاج على القيود الجديدة اللي انفرضت على بيع الكحول وشربو، وهالشي أثار قلق كبير بخصوص التهديد المحتمل للحريات العلمانية من الحكومة الإسلامية الجديدة. محافظ دمشق أصدر قرار بيمنع بيع المشروبات الكحولية بكل المطاعم والنوادي الليلية بالعاصمة، وأعطى المحلات مهلة تلت شهور لتغيير تراخيصها لتراخيص مقاهي.
النظام الجديد بيفرض إنو بيع الكحول بينحصر بشكل كبير بتلات أحياء غالبية سكانها مسيحيين، وهنن باب توما والقساع وباب شرقي. وحتى بهالمناطق، ما بينباع الكحول إلا بقناني مسكّرة ومخصصة للسفاري، ولازم الباعة يلتزموا بمسافات محددة عن الجوامع والمدارس ومراكز الشرطة والمباني الحكومية.
المحتجين تجمّعوا بباب توما، اللي هو حي مسيحي، وهتفوا “السوريين إيد بإيد!” ورفعوا لافتات بتطالب بالحريات الشخصية وحقوق الأقليات الدينية. النحات عيسى قزح أكد إنو الاحتجاج كان كرمال الحرية الشخصية، مو بس كرمال شرب الكحول.
هالقرار بيجي بوقت حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرع عم تواجه ضغوط من المتشددين لتطبيق قيم دينية محافظة أكتر. تحت الحكم العلماني السابق للرئيس بشار الأسد، كان السوريين بيتمتعوا بحريات شخصية متل شرب الكحول والسهر، مع إنو كان فيه نقص بالحريات المدنية والسياسية.
المنتقدين بيشوفوا إنو بتحديد الأحياء المسيحية بالذات، السلطات عم تصور المسيحيين بشكل غير عادل إنو هنن المسؤولين عن “انتهاكات الأخلاق العامة”، وهالشي ممكن يزيد التوترات الطائفية. دمشق، وبالرغم من إنو الشريعة الإسلامية بتمنع الكحول، فيها نسبة كبيرة من المسلمين العلمانيين.
وبعد ردة الفعل القوية، سلطات دمشق أصدرت بيان اعتذرت فيه عن أي “سوء فهم أو تفسير غلط” للقرار، ووضّحت إنو الفنادق رح تكون مستثناة من هالقيود الجديدة. وكمان، ذكرت إنو تنظيم بيع الكحول شي عادي بكل العالم، مع اختلاف بالتطبيق والتشديد.