دمشق – سوكة نيوز
شافت دمشق يوم الأحد مظاهرات من الأهالي ضد القيود الجديدة اللي فرضتها السلطات على بيع واستهلاك الكحول. هالشي عمل قلق لكتير ناس إنو الحكومة الجديدة، اللي عم يقودها أحمد الشرع، ممكن تهدد الحريات الشخصية والمدنية. تجمع مئات السكان، اللي جايين من خلفيات دينية مختلفة، بمنطقة باب توما المسيحية لحتى يطالبوا بالحريات الفردية ويدافعوا عن حقوق الأقليات الدينية. أكد النحات عيسى قزاز، اللي عمرو 45 سنة، إنو هالمظاهرة هي للدفاع عن الحرية الشخصية بشكل عام، مو بس عن شرب الكحول. كانت قوات الأمن موجودة بكثافة، بس المظاهرة ضلت سلمية.
القصة بلشت الأسبوع الماضي لما محافظ دمشق أصدر قرار بيمنع بيع المشروبات الكحولية بالمطاعم والنوادي الليلية بكل العاصمة. هاد القرار، اللي قالت السلطات إنو أجى “بناءً على طلب المجتمع المحلي”، بيجي بوقت حكومة الرئيس أحمد الشرع المؤقتة عم تتعرض لضغوط متزايدة من المتشددين لحتى تفرض قيم دينية محافظة أكتر. سوريا لسا عم تتعافى من 14 سنة حرب أهلية وخمسين سنة دكتاتورية، وهلأ عم تشتغل لترسم مستقبلها.
بالوقت اللي حكمت فيه عيلة الأسد اللي كانت قبل، كان السوريين بيتمتعوا بحريات اجتماعية متل شرب الكحول واللبس على كيفن، مع إنو ما كان فيه حريات مدنية وسياسية. ومع إنو أحمد الشرع وعد إنو يوحد البلد ويحترم التنوع، بس لسا فيه قلق عند المجموعات الدينية والعرقية المتنوعة بسوريا. عبر المتظاهرين عن قلقن إنو القيود الجديدة على الكحول ممكن تزيد التوترات الطائفية، خصوصاً إنو القرار بيسمح ببيع الكحول بتلات حارات مسيحية بس، وهاد الشي بكون بس بعبوات مسكرة للسفر، ومع شروط بخصوص المسافة عن الجوامع والمدارس ومراكز الشرطة والمؤسسات الحكومية.
بعض المنتقدين عم يحكوا إنو تحديد المسيحيين بالذات بهالقرار هو ظلم، وعم يتهموهن “بمخالفة الآداب العامة”، مع إنو فيه كتير مسلمين علمانيين عايشين بدمشق. المحامي المسيحي فواز بهاء الدين خوجا قال إنو هالتقسيم مو عادل وغير مسؤول، وأكد إنو هالمظاهرة بتمثل الوجه الحقيقي والموحد لدمشق. رداً على هالاعتراضات، أصدرت سلطات دمشق بيان اعتذرت فيه للمجتمع المسيحي عن أي سوء فهم، وبينت إنو الفنادق مستثناة من هالقيود، وشددت على إنو القرار هو تنظيم لبيع الكحول وما بيتعارض مع الحريات الشخصية.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/