القنيطرة – سوكة نيوز
جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقَل يوم الإثنين، الموافق لـ 30 آذار، شب من قرية الأصبح الموجودة بريف القنيطرة الجنوبي. هالاعتقال صار والشاب عم يرعى الغنم بأرضو، وهاد الشي بيأكد استمرار ممارسات الاحتلال بحق أهل المنطقة المدنيين.
وبحسب معلومات وردت من مصادر مطلعة، فإنو جيش الاحتلال الإسرائيلي كان اعتقَل قبِل بيوم، يعني الأحد 29 آذار، طفلين صغار من ولاد قرية العشة، هاد الحكي صار وهنن عم يرعوا مواشيهن جنب تل الأحمر بريف القنيطرة. وكمان بنفس اليوم، اعتقَل الاحتلال شب تاني لساعات قليلة من ولاد قرية صيدا الحانوت، يللي كمان موجودة بريف القنيطرة الجنوبي. هالشب انمسك وقت كان عم يرعى مواشيه بجهة غرب القرية، وهالحوادث كلها صارت حسب ما ذكرت وكالة سانا الرسمية.
وكان في حادثة مشابهة بتاريخ 28 آذار، وقت فات جيش الاحتلال الإسرائيلي لجوا الأراضي السورية بجهة غرب قرية الرفيد بريف القنيطرة. وقتها، احتجزوا خمسة شباب من أهل القرية. وبعد ما احتجزوهم، استجوبوا هدول الشباب بالميدان مباشرة، قبل ما يفرجوا عنهن بعد كم ساعة من التحقيق. وما توفرت أي تفاصيل إضافية عن طبيعة هالاستجواب أو الأسباب يللي خلت الاحتلال يحتجز هدول الشباب.
جيش الاحتلال الإسرائيلي عم يواصل اعتداءاتو المتكررة وخرقو لاتفاق فض الاشتباك يللي صار سنة 1974. وهاد الشي بيصير عن طريق توغلن المتكرر بجنوب سوريا، وكمان بيعتدوا على المواطنين المدنيين بالمداهمات والاعتقالات التعسفية يللي مالها أي مبرر قانوني، وكمان بيعملوا تهجير إجباري للناس من أراضيهن، وبتدمير ممتلكاتن وتجريف أراضيهن الزراعية، وهاد كلو بيأثر بشكل كبير على حياة الناس ومعيشتن بالمنطقة.