القنيطرة – سوكة نيوز
يوم الأحد، بتاريخ 29 آذار 2026، دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأراضي السورية، بريف القنيطرة الشمالي، وتحديداً على طريق جباثا الخشب وعفانية عند مفرق الحرية. هالعملية صارت باستخدام شي 14 عربية عسكرية، وهي القوة دخلت بعمق ضمن الأراضي السورية. بعد ما فاتوا، عملوا حاجز مؤقت وبلشوا يفتشوا العالم اللي مارقة والسيارات الخاصة بشكل دقيق ومزعج. وكمان، هالقوات داهمت وفتشت كم بيت للمدنيين اللي ساكنين بهالمنطقة، وهالشي أزعج الأهالي كتير وخلى في حالة من القلق والخوف بيناتهم، لأنو هالمداهمات بتصير من دون أي مبرر قانوني أو إنساني.
الحكومة السورية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية، بتعتبر إنو هالأعمال بتشكل انتهاك مستمر وواضح لاتفاقية فصل القوات اللي وقعت بسنة 1974. هالاتفاقية بتحط حدود واضحة لانتشار القوات بالمنطقة، وهالانتهاكات الإسرائيلية بتخالف بنودها بشكل صريح. الوكالة أكدت إنو إسرائيل عم تستمر بالتوغلات بجنوب سوريا وعم تستهدف أهلها بطرق مختلفة، متل المداهمات المستمرة، والاعتقالات التعسفية اللي ما إلها أي أساس، وكمان تجريف الأراضي الزراعية اللي بيعتمد عليها الأهالي بمصدر رزقهم، وهالشي بيسبب خسائر اقتصادية كبيرة للمزارعين.
بهاد السياق، الحكومة السورية رجعت وطالبت بانسحاب فوري وكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من كل الأراضي السورية اللي محتلتها. وشددت على إنو كل الإجراءات اللي عم يعملها الاحتلال بجنوب سوريا، من إقامة حواجز أو مداهمة بيوت أو أي عمل عسكري، تعتبر باطلة وما إلها أي قيمة أو شرعية بالقانون الدولي، ومالها أي أثر قانوني على سيادة سوريا على أراضيها. كمان، دعت الحكومة السورية المجتمع الدولي وكل المنظمات الدولية ليتحملوا مسؤولياتهم ويوقفوا هالممارسات العدوانية وغير القانونية، ويجبروا إسرائيل على إنها تلتزم بالقوانين الدولية وتنسحب بشكل كامل من الأراضي السورية الجنوبية المحتلة، ووقف كل أشكال الاعتداءات على المدنيين وممتلكاتهم.