القنيطرة – سوكة نيوز
بتاريخ 16 آذار 2026، رجعت قوات الاحتلال الإسرائيلية فاتت على قرية السمادانية الغربية، يللي موجودة بالريف الشمالي لقنيطرة بجنوب سوريا. هالخطوة هي تكرار لعمليات توغل سابقة بتعتبرها سوريا خرق واضح لاتفاق فك الاشتباك لسنة 1974، يللي بيحدد مناطق الفصل بين القوات وبيمنع أي تحركات عسكرية بهالمناطق.
مصادر محلية بمنطقة قنيطرة أكدت إنو قوة عسكرية إسرائيلية، كانت مكونة من عربيتين عسكريات، دخلت القرية مباشرة وبدون أي سابق إنذار. بعد ما دخلوا، دوروا بيتين من بيوت الأهالي بالقرية بشكل دقيق، وهالشي أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان، وبعدين انسحبوا ورجعوا باتجاه مدينة قنيطرة بعد ما خلصوا مهمتهن.
من جهتها، أدانت سوريا هالتحركات الإسرائيلية بشكل شديد، ووصفتها بإنها انتهاك مباشر للاتفاقيات الدولية والقوانين يللي بتنظم العلاقات بين الدول. أكدت السلطات السورية مرة تانية على مطالبتها للمجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته الكاملة ويتحرك بشكل جدي وفعال لوقف هالانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بجنوب سوريا، يللي بتعرض أمن المنطقة للخطر.
الحكومة السورية بتشوف إنو هالعمليات المتكررة ما بتخدم الاستقرار الإقليمي، وبتزيد التوتر بالمنطقة وبتخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني. ولهيك، بتجدد سوريا دعوتها لكل الأطراف الدولية الفاعلة إنها تتدخل بشكل فوري لوضع حد لهيك اعتداءات متكررة، وتضمن احترام السيادة السورية وسلامة أراضيها، وتحمي المدنيين من أي تصعيد.
القرية المستهدفة، السمادانية الغربية، هي منطقة حدودية حساسة جداً، وهالنوع من التوغلات بيثير قلق كبير بين السكان المحليين يللي بيعيشوا تحت ضغط مستمر. هالعمليات العسكرية المتكررة بتخلي الوضع الأمني بالمنطقة متوتر كتير، وبتأكد على ضرورة وجود موقف دولي حازم تجاه هالخروقات يللي بتهدد الأمن والسلم بالمنطقة كلها.
سوريا بتشدد على إنو السلام بالمنطقة بيطلب التزام جميع الأطراف بالاتفاقيات الدولية والقوانين المرعية الإجراء، وبتعتبر إنو أي انتهاك لهالالتزامات بيشكل تهديد مباشر للاستقرار. ومطالبتها بتدخل المجتمع الدولي بتجي كرمال ضمان الأمن والاستقرار وحماية المدنيين من أي اعتداءات مستقبلية ممكن تصير، وبتأكيد على ضرورة احترام سيادتها الوطنية.