دمشق – سوكة نيوز
مذكرة داخلية تابعة للاتحاد الأوروبي كشفت عن مخاوف أمنية كبيرة عم تثير قلق الدول الأعضاء بخصوص الوضع بشمال شرق سوريا. هالمذكرة حكت عن هروب آلاف الأشخاص من مخيمات احتجاز، تحديداً مخيمي روج والهول، اللي بيضموا أقارب لمقاتلين يُشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش.
المذكرة، اللي أرسلتها الرئاسة القبرصية لمجلس الاتحاد الأوروبي للدول الأعضاء بتاريخ 23 شباط الجاري، ذكرت بوضوح إنه هاد الهروب ممكن يؤدي لتجنيد هالآلاف من قبل جماعات مسلحة، وهالشي بيزيد من التهديدات الأمنية لأوروبا. المذكرة ركزت على وضع رعايا من عدة دول أوروبية فروا من هالمخيمات.
هالقلق الأوروبي بيجي مع استمرار التحديات الأمنية بالمنطقة، خصوصاً مع وجود مخيمات كبيرة مثل روج والهول اللي بتضم آلاف الأشخاص، منهم نساء وأطفال، مرتبطين بتنظيم داعش. هالوضع بيخلي الدول الأوروبية تحت ضغط لإيجاد حلول لهالمشكلة اللي ممكن تأثر على أمنها القومي.
وذكرت المذكرة إن هروب هالأشخاص، اللي بيعتبروا قريبين من مقاتلين داعش، ممكن يخليهم هدف سهل للتجنيد من قبل التنظيمات المتطرفة، وهاد بيشكل خطر حقيقي على استقرار المنطقة وعلى أوروبا كمان. لهيك، عم يتم التداول بهالموضوع بين الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي لمناقشة تداعيات هالهروب وكيفية التعامل معه.
النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حالياً عم تدور حول كيفية التعامل مع هالمشكلة المعقدة، وخصوصاً بعد ما أكدت المذكرة إنه الوضع بمخيمات الاحتجاز بشمال شرق سوريا عم بيشكل تحدي كبير، خصوصاً مع هروب أعداد كبيرة من الأشخاص اللي ممكن يشكلوا تهديد أمني بالمستقبل إذا تم تجنيدهم من جديد.