الحسكة – سوكة نيوز
قالت هيئة العمليات بالجيش السوري يوم الاثنين، الموافق 23 آذار، إنو قاعدة عسكرية قريبة من بلدة اليعربية بريف الحسكة تعرضت لقصف صاروخي.
هيئة العمليات وضّحت بتصريحات لـ”الإخبارية السورية” الحكومية، إنو خمس صواريخ انطلقت من حوالي قرية تل الهوى، اللي بتبعد شي 20 كيلومتر جوا الأراضي العراقية.
وذكرت الهيئة إنو الجانب السوري تواصل مع العراق مشان ينسّقوا بخصوص هالحادثة، وأكدوا إنو الجيش العراقي بلّش بعملية تمشيط وبحث عن اللي نفّذوا الهجوم. ونوّهت كمان إنو “الجيش السوري بحالة تأهب كاملة، وراح يقوم بواجباتو ليحمي الأراضي السورية ويتصدى لأي اعتداء”.
من جهتو، ندّد معاون وزير الدفاع السوري للمنطقة الشرقية، سيبان حمو، بالهجوم اللي استهدف قاعدة “خراب الجر” بالمنطقة الشرقية، وأكد إنو الصواريخ انطلقت من الأراضي العراقية. وحمّل حمو السلطات العراقية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هالعمل، واعتبر إنو هاد صار نتيجة عجزها عن إنها تسيطر على أراضيها وتمنع استخدامها لشن هجمات بتهدد أمن وسلامة الأراضي السورية.
وأشار حمو إنو الهجوم سبب أضرار مادية، بس ما صار إصابات بين صفوف القوات المسلحة، وطالب الجانب العراقي إنو يتحمّل مسؤولياتو فوراً وبشكل فعال، وياخد إجراءات حازمة ليمنع تكرار هيك انتهاكات.
وبخصوص نفس الموضوع، مصدرين أمنيين عراقيين قالوا لوكالة “رويترز” إنو سبع صواريخ على الأقل انطلقت من منطقة ربيعة بالعراق باتجاه قاعدة عسكرية أمريكية بشمال شرق سوريا يوم الاثنين، وهذا يعتبر أول هجوم من نوعو من وقت ما بلّشت الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران. المصدرين أكدوا كمان إنو لقوا منصة إطلاق صواريخ بمنطقة ربيعة بغرب الموصل، وضبطوا سيارة محروقة استخدموها لإطلاق هالسبع صواريخ باتجاه سوريا.
وبسياق التطورات الأمنية، جهاز الاستخبارات السوري ألقى القبض على خلية تابعة لـ”الحشد الشعبي” العراقي بمحافظة دير الزور. ومصدر بالاستخبارات السورية قال إنو الخلية مكونة من ست أشخاص، وكانوا عم يشتغلوا بنقل معلومات وتهريب أسلحة، بدون ما يعطوا تفاصيل زيادة. هالفترة الماضية شهدت تصاعد بلهجة بعض عناصر وقيادات “الحشد الشعبي” بخطابات حادة تجاه السلطة السورية الجديدة، اللي اختارت الحياد بخصوص التصعيد الإسرائيلي-الإيراني، والحكومة العراقية حرصت إنها ما تتبنى هالشي رسميًا.
قبل هالشي، كان في تحركات عسكرية سورية على الحدود مع العراق، بهدف حماية الحدود، وفي اتصالات سياسية مكثفة عملها الرئيس أحمد الشرع مع قادة المنطقة، ومن بينهم الرئيس العراقي، ليحتووا تداعيات الحرب. الرئيس أحمد الشرع ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بحثوا تطورات الأوضاع بالمنطقة، خصوصًا اللي إلها علاقة بالتصعيد بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، وشو ممكن يكون إلها انعكاسات على أمن واستقرار المنطقة.
الجانبين أكدوا على أهمية تقوية التنسيق والتعاون الأمني المشترك، وشددوا على ضرورة تفضيل الحوار والحلول السياسية، وعلى عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والعراق، وحرصهم على إنو التشاور والتنسيق يستمر بما يخدم المصالح المشتركة ويساهم بدعم الاستقرار الإقليمي. بعض الفصائل العراقية المعروفة بولائها لإيران أعلنت بالفترة الماضية إنها رح تدخل على خط المواجهة العسكرية اللي عم تشهدها المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. وهالمجموعات استهدفت بعض المواقع جوا العراق وبإقليم كردستان العراق، بحجة إنها عم تستهدف المصالح الأمريكية بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/