درعا – سوكة نيوز. تعرضت الأراضي الزراعية اللي موجودة بين قريتي جملة وصيصون، بغرب ريف درعا، لقصف مدفعي إسرائيلي مساء الأربعاء اللي كان بتاريخ 4 شباط. هالعملية العسكرية أدت لسقوط أربع قذائف مدفعية بالمنطقة. هالواقعة بتجي ضمن سلسلة من الأحداث المتكررة اللي بتشهدها المنطقة الحدودية، واللي عم يقوم فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مستمر، مما بيثير قلق الأهالي ومخاوفهم.
وبحسب ما ذكرت الإخبارية، القذائف المدفعية نزلت تحديداً بالمنطقة الزراعية اللي بتفصل بين القريتين المذكورتين، جملة وصيصون، وهاد الشي بيأكد استهداف واضح للمناطق الحيوية والزراعية بالريف الغربي لدرعا.
وقبل هالواقعة بأيام قليلة، تحديداً بمساء يوم 10 شباط الماضي، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة تانية. هالمرة كان الاستهداف حوالين قرية الصمدانية الشرقية اللي موجودة بريف القنيطرة، وهناك كمان نزل قذائف مدفعية، وهاد بيشير لتصعيد مستمر بالمنطقة.
ومو بس قصف، فبتاريخ 5 شباط اللي مضى، سجلت المنطقة توغل لدورية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي. الدورية هي فاتَت على بلدة عين زيوان، اللي بتجي بالريف الجنوبي للقنيطرة، وهنيك قامت بنصب حاجز مؤقت لفترة من الوقت بالمنطقة.
الإخبارية كانت ذكرت وقتها تفاصيل أكتر عن هالواقعة، وقالت إنو الدورية العسكرية الإسرائيلية كانت مكونة من سبع عربات. هي العربات انتشرت على مفرق أبو قبيس، وطلبوا بشكل مباشر من الأهالي اللي موجودين بالمنطقة إنو يسكروا محلاتهم التجارية. هالخطوة هي صارت بنفس وقت التوغل الأول، وهاد بيدل على إجراءات قمعية وعسكرية مكثفة بالمنطقة.
هالأحداث كلها بتأكد إنو جيش الاحتلال عم يضل مستمر باعتداءاته المتكررة وعم يخرق اتفاق فض الاشتباك اللي انعمل سنة 1974. هالخرق ما عم يقتصر على القصف المدفعي اللي عم نشوفه، بل بيشمل توغلات برية متكررة بالجنوب السوري، واعتداءات مباشرة على المواطنين اللي ساكنين بالمنطقة. هالاعتداءات هي بتصير عن طريق مداهمات مفاجئة واقتحامات للقرى، وعمليات اعتقال عشوائية لعدد من الأهالي، بالإضافة لتجريف أراضيهم الزراعية، وهالشي بيسبب أضرار كبيرة للمدنيين وبيهدد استقرار المنطقة بشكل دائم ومستمر، وبعرض حياة الناس للخطر.