القامشلي – سوكة نيوز
أدان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، الهجوم اللي صار على خيمة عزاء علاء الأمين بالقامشلي، ووصفه بـ “عمل تخريبي”. أكد عبدي إن السلطات المعنية بلشت تحقق مع اللي عملوا هالهجوم مشان يتحاسبوا قانونياً بدون أي تساهل.
وضح عبدي بتصريح رسمي إله على حسابه بمنصة X إنو علاء الأمين كان معتقل قبل هالمرة عند جهة أمنية تابعة للإدارة الذاتية، وإنو توفى وهو محتجز عندن. وكشف قائد قسد عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة مهمتها تعرف كل تفاصيل الحادثة، ووعد إنو نتائج التحقيق رح تنشر بشكل شفاف للكل بس تخلص التحقيقات بالأيام الجاية.
شدد عبدي على التزام كامل بمحاسبة كل مين إلو علاقة أو مسؤول عن هالشي، وقال إنو القانون رح يتطبق على الكل “بغض النظر عن الجهة أو الانتماء أو المنصب الرسمي”، يعني ما رح يكون فيه أي تساهل أو استثناءات. وختم كلامه بتقديم تعازيه لعائلة علاء الأمين، ووعد إنو “العدالة رح تتحقق” وإنو المؤسسات المعنية ما رح تتأخر بواجبها بكشف الحقائق.
وذكرت معلومات إضافية إنو عائلة علاء عدنان الأمين، اللي هو مواطن سويدي من أصل كوردي وعمره 33 سنة، استلمت جثته من المشفى الوطني بالحسكة، بعد حوالي ست شهور من اختطافه من بيت أبوه بالقامشلي شمال شرق سوريا. علاء كان وصل على بلدته بتاريخ 7 أيلول 2025 جاي من السويد مشان يخلص أوراق لم شمل عائلته.
بتاريخ 20 أيلول 2025، الساعة وحدة بالليل، هاجمت قوة أمنية ملثمة، قالوا إنها تابعة لقوات الأسايش (القوى الأمنية الداخلية للإدارة الذاتية)، بيته وأخدته مكبل بدون أي توضيح أو مذكرة قانونية. ورغم كل المحاولات المستمرة من أقاربه خلال الشهور اللي فاتت مشان يعرفوا مصيره أو يوكلوا محامي، العائلة واجهت صعوبات كتيرة وصمت من الأجهزة الأمنية، اللي بالبداية أنكرت وجوده عندن قبل ما تعترف إنو تحت التحقيق، وهددتهم بالاعتقال إذا ضلوا يسألوا عنه.
وبـ 8 آذار 2026، استلم والد الشاب مكالمة تلفون طلبوا منه يروح يستلم جثة ابنه من الحسكة. بس وصلوا عالمشفى، العائلة انصدمت لما شافت الجثة عليها علامات تعذيب واضحة وكسور بالأنف والراس، بالإضافة لعلامات تحلل ظاهرة. التقرير الطبي اللي أعطوه للعائلة قال إنو الوفاة صارت بتاريخ 16 كانون الثاني 2026 بسبب نوبة قلبية، يعني الجثة ضلت عند السلطات حوالي شهرين قبل ما يبلغوا عائلته. هالشي زاد من صدمة العائلة وغضبها، واللي أكدت وجود علامات سوء معاملة واضحة بتناقض التقرير الرسمي.