دمشق – سوكة نيوز
عم تتوسع رقعة الحرب شوي شوي على أكتر من جبهة. بعد ما صارت هزة أمنية قوية ببلدة النبي شيت بالبقاع، بسبب عملية جوية إسرائيلية والرد اللي عملو حزب الله وناس من أهل البلد، صار الصراع بهالمنطقة يخلّي الناس تخاف إنو يتمدد لسوريا، أو العكس.
يوم التنين، صار حادث خطير ممكن يزيد هالمخاوف، وقت أطلق حزب الله قذائف على مواقع للجيش السوري قريب من بلدة سرغايا. القذائف هيي سقطت جوا الأراضي السورية، وهالشي خلى القوات السورية تكون بحالة تأهب، ولهيك سارعت لتقوي مواقعها.
مصدر بوزارة الدفاع السورية أكد هالمعلومات لوكالة سانا، وقال كمان إنو العسكريين السوريين شافوا «وصول تعزيزات من حزب الله على الحدود السورية-اللبنانية». وزاد المصدر إنو «إحنا على تواصل مع الجيش اللبناني وعم ندرس الخيارات المناسبة لنعمل اللازم».
أما من طرف الجيش اللبناني، فالتعليمات إنو الكل يكون حذر. مصدر قريب من قيادة الجيش باليرزة قال لـ«لوريان لوجور» إنو «التحقيق لسا شغال ليعرفوا مين المسؤولين»، وهاد بيلمّح بشكل مو مباشر إنو ممكن يكون حزب الله متورط. القذائف انطلقت من منطقة مو محددة بالزبط، بتبعد شي خمس كيلومترات بين كوسايا وسرغايا، وهي منطقة الأراضي اللبنانية فيها بتداخل مع السورية.
بس المتحدث باسم حزب الله، يوسف زين، نفى هالشي وقال: «الحكي إنو حزب الله ورا هالقذائف حكي فاضي. هاد شغل طرف تالت، ممكن تكون إسرائيل، اللي عم تحاول تشعل مواجهة بين حزب الله وسوريا، وهالشي كمان الأميركان بدون ياه». وزاد: «فتح جبهة تانية مو أكيد بمصلحة حزب الله».
بحسب العميد المتقاعد خليل الجميّل، في احتمالين أساسيين: الأول إنو يكون في طرف تالت عم يحاول يعمل فتنة بين سوريا ولبنان ويشعل مواجهة مع حزب الله، وهاد الطرف هو اللي أطلق القذائف. أما الاحتمال التاني بيقول إنو ممكن يكون حزب الله بدو «يوصل رسالة لسوريا اللي استخدم مجالها الجوي ليمروا منه المروحيات الإسرائيلية وقت العمليات الجوية بالبقاع». وممكن هالشي كمان يجي بسياق محاولات إيرانية لتهز الاستقرار بالمنطقة وتدخل كذا دولة بالصراع.
بهالجو، عم تنتشر إشاعات عن هجوم سوري محتمل، ممكن يكون متنسق بين إسرائيل وسوريا، وهاد الهجوم بيستهدف مواقع لحزب الله بشمال شرق لبنان، وهي منطقة بيعتقدوا إنو فيها أغلب أسلحة الحزب.
مصدر من حزب الله قال: «شكلو إحنا على بعد ساعات من عملية عسكرية سورية، بدعم من الجيش والحكومة اللبنانيين، رح تستهدف خطوط حزب الله الخلفية». وهاد الحكي إجا بعد تصريح للرئيس السوري أحمد الشرع، اللي أعلن فيه عن دعمه للرئيس اللبناني جوزيف عون بجهوده لنزع سلاح حزب الله.
بس الزعيم الدرزي وليد جنبلاط نفى هالفرضية تماماً، وقال لـ«لوريان لوجور» بعد ما حكى مع الرئيس السوري أحمد الشرع: «أنا ما بصدق أبداً الإشاعات عن غزو سوري. واضح إنو حزب الله عم يحاول بكل الطرق يخرب العلاقة الكويسة بين لبنان وسوريا».
الرئيسان جوزيف عون وأحمد الشرع كمان عملوا اتصال تلفوني يوم التلاتا، واتفقوا إنو لازم «يقووا التعاون بيناتون». ومصادر عسكرية متطابقة بتقول إنو الجيشين على تواصل دايم ليمنعوا أي تدهور أمني.
في تفسير تاني لهالأحداث بيقول إنو التوتر بالبقاع ممكن يكون جزء من محاولة إسرائيلية لتخلق وضع أمني متوتر على الحدود، وهاد الشي مشان تدفع الجيش السوري وحزب الله لمواجهة مباشرة، وهيك إسرائيل بتستفيد من الفوضى اللي بتصير.
ومن وقت الحرب اللي أعلنها حزب الله ليدعم غزة بشهر تشرين الأول ٢٠٢٣، إسرائيل عم تراقب منطقة البقاع كتير منيح، وخصوصاً بسبب الصواريخ بعيدة المدى اللي بتعتبرها تهديد لأمنها. ووسائل إعلام إسرائيلية بتقول إنو جزء من الأسلحة الاستراتيجية للحزب عم تتصنع وتتخزن بهالمنطقة.
بس مع هيك، في كتير من الخبراء العسكريين بيشوفوا إنو احتمال تصير مواجهة مباشرة بين الجيش السوري وحزب الله مو منطقي أبداً من ناحية عسكرية. اللواء المتقاعد خليل حلو بيقول إنو الرئيس السوري أحمد الشرع ما عندو غير شي مية ألف جندي، وهو عم يواجه تحديات تانية متل الأكراد بالشمال والدروز بالجنوب والعلويين على الساحل.
وبيزيد إنو القدرات العسكرية السورية وأنظمة الدفاع الجوي تضررت كتير بعد ما سقط نظام بشار الأسد.
بالنسبة للعسكريين اللبنانيين، سيناريو التدخل السوري لسا مو وارد. والعميد خليل الجميّل بيقول: «الطرفين بيعرفوا خطورة إنو يفوتوا بمواجهة، وعم يعملوا كل جهدهم ليتجنبوا هالشي».
وقبل كم يوم، رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل عمل اتصال طويل مع الرئيس السوري أحمد الشرع. مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب، مروان عبدالله، قال إنو الشرع أكد للجميّل إنو «ما عندو أي طموح للتدخل بلبنان»، ومستغرب من انتشار هالإشاعات بلبنان، وأشار إنو قواته كمان منتشرة على الحدود العراقية، وما في إشاعات متلها هنيك.