دمشق – سوكة نيوز
في سوريا، عم يدور نقاش مهم كتير حول ضرورة وجود قانون إعلام جديد وبيئة قانونية حقيقية تنظم الشغل الإعلامي. هاد النقاش أخد زخم كبير بعد التصريحات اللي طلع فيها الرئيس أحمد الشرع، واللي حكى فيها عن الفوضى الإعلامية الموجودة بالمجتمع السوري.
الكل عم يأكد إنو هيك قانون إعلامي شامل إلو أهمية كبيرة لحتى يرتب وينظم كل الأنشطة الإعلامية. الهدف الأساسي منو هو ضمان إنو يكون المشهد الإعلامي منظم أكتر ومسؤول أكتر، بعيد عن العشوائية.
الرئيس أحمد الشرع كان قد أشار إلى الفوضى المنتشرة بالإعلام، وهالشي خلا كتير ناس تحكي عن الحاجة الملحة لشي يضبط الأمور. وجود بيئة قانونية متكاملة مو بس بيضمن تنظيم عمل وسائل الإعلام، كمان بيحمي الحريات الصحفية ضمن أطر واضحة ومحددة.
هاد القانون المنتظر رح يكون خطوة مهمة باتجاه بناء إعلام مهني ومسؤول، بيخدم المجتمع السوري وبيساهم ببناء الثقة بين الناس وبين وسائل الإعلام. كمان بيساعد على تحديد المسؤوليات والحقوق لكل الأطراف المعنية بالشغل الإعلامي.
المحللين عم يعتبروا إنو البيئة القانونية الحقيقية هي الأساس لأي تطور إعلامي، لأنو بدون إطار قانوني واضح، بضل الشغل الإعلامي عرضة للتأويلات والمشاكل. لهيك، التركيز مو بس على القانون بحد ذاتو، وإنما على كل المنظومة القانونية اللي بتدعمو وبتخليه فعال.
الموضوع هاد بيشمل كمان كيفية التعامل مع الأخبار الكاذبة والشائعات، وكيف ممكن نضمن إنو المعلومات اللي عم توصل للناس تكون دقيقة وموثوقة. هاد الشي بيتطلب جهد كبير من كل الجهات المعنية، سواء الحكومية أو الإعلامية، لحتى نوصل لبيئة إعلامية صحية.
النقاش بيشمل كمان الضمانات اللي لازم يقدمها القانون لحماية الصحفيين وضمان استقلاليتهم، بعيداً عن أي ضغوط. هاد كلو جزء من بناء بيئة إعلامية حرة ومسؤولة، بتخدم المصلحة العامة للمواطن السوري.